“خبير”: الحركة التصحيحية الحالية للبورصة فرصة لإعادة بناء المراكز الشرائية

كتب محمد ابراهيم

 

كشف “إسلام خميس”، عضو الجمعية المصرية للمحللين الفنين وعضو الاتحاد الدولي للمحللين الفنين ومدير قسم التحليل الفني في شركه “الصك” لتداول الأوراق المالية، عن أن الآداء الهبوطي الذي شهدته الأسهم القيادية وخاصة سهم “البنك التجاري الدولي” CIB، كان سببا من أسباب هبوط البورصة اليوم، علاوة على الاضطرابات الجيوسياسية بالمنطقة .

 

التحليل الفني لمؤشر “ايجي اكس 30”

وأضاف “إسلام خميس”، أن مؤشر السوق المصري EGX30 اغلق عند مستوى 52,364 نقطة، منخفضًا بنحو 790 نقطة بنسبة تراجع بلغت 1.49%، وسط حالة من الضغوط البيعية وجني الأرباح على الأسهم القيادية كما أغلق مؤشر EGX70 عند مستوى 14,892 نقطة منخفضًا بنحو 195 نقطة كما اغلق ايضاً مؤشر EGX100 عند مستوى 20,715 منخفضًا بنحو 275 نقطة

 

وشهدت الجلسة تراجعًا ملحوظًا في أداء أغلب الأسهم، حيث ارتفع 54 سهمًا فقط مقابل انخفاض 168 سهمًا، فيما سجلت قيم التداول نحو 10 مليارات جنيه، بما يعكس زيادة وتيرة التحركات البيعية خلال الجلسة.

 

وأشار “إسلام خميس”، إلى ان من أبرز أسباب تراجع مؤشرات البورصة المصرية خلال جلسة اليوم إلى عدة عوامل مجتمعة، يأتي في مقدمتها الضغوط البيعية من جانب المستثمرين العرب والأجانب، مع اتجاه واضح نحو جني الأرباح بعد وصول السوق إلى مستويات تاريخية مرتفعة خلال الجلسات الماضية.

 

كما ساهم تراجع الأسهم القيادية ذات الوزن النسبي الأكبر داخل المؤشر، وعلى رأسها سهم البنك التجاري الدولي، إلى جانب بعض أسهم قطاعي العقارات والاتصالات، في زيادة الضغوط على حركة المؤشر الرئيسي  EGX30 .

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع دخول السوق في حركة تصحيحية طبيعية عقب موجة الصعود القوية الأخيرة، واقتراب المؤشر من مستويات 55 ألف نقطة، خاصة بعد الأداء القوي الذي حققه السوق خلال الفترة الماضية.

 

ومن بين العوامل التي أثرت أيضًا على أداء السوق خلال جلسة اليوم، تصاعد التوترات الجيوسياسية داخل المنطقة، وهو ما انعكس على معنويات المستثمرين ودفع شريحة من المتعاملين إلى تبني توجهات أكثر تحفظًا وتقليل المراكز الشرائية، خاصة في الأسهم القيادية، مما أدى إلى زيادة الضغوط البيعية على المؤشر الرئيسي.

 

وعلى الصعيد الفني، نلاحظ أن المؤشر الرئيسي نجح خلال الفترة الماضية في اختراق القمة الرئيسية عند مستوى 52,821 نقطة، ليتجه بعدها نحو استهداف منطقة 55,000 نقطة، قبل أن يدخل في حركة تصحيحية طبيعية عقب موجة الصعود الأخيرة.

 

وتُعد منطقة 51,300 نقطة مستوى الدعم الرئيسي الحالي للمؤشر، والتي تمثل منطقة ارتكاز مهمة للحفاظ على الاتجاه الصاعد على المدى القصير والمتوسط. وتظل الحركة التصحيحية الحالية بمثابة فرصة لإعادة بناء المراكز الشرائية، طالما حافظ المؤشر على التداول أعلى مستويات الدعم المذكورة.

 

وفي حال ظهور ارتداد إيجابي من مناطق الدعم الحالية، فمن المتوقع أن يعاود المؤشر استهداف منطقة 52,800 نقطة خلال الجلسات المقبلة .

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى