تمويل جديد ،بنك القاهرة،جهاز تنمية المشروعات

اعلن جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر عن توقيعه عقد جديد يقوم من خلاله بتقديم تمويل جديد لبنك القاهرة بإجمالي قدره 400 مليون جنيه لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة بكافة المحافظات.
ووفق بيان من الجهاز اليوم الثلاثاء، وقع العقد بحضور باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات وحسين أباظة الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك القاهرة، ومحمد مدحت نائب الرئيس التنفيذي للجهاز وبهاء الشافعي، وأحمد عفت نواب الرئيس التنفيذي لبنك القاهرة وأيمن خطاب، رئيس قطاع المؤسسات المالية بالبنك، ومحمد أسامة بكري، رئيس القطاع المركزي لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة بجهاز تنمية المشروعات وناديا علاء الدين إبراهيم، القائم بأعمال رئيس مجموعة الشركات الصغيرة والمتوسطة بالبنك.
وأكد باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر حرص الدولة على تقديم مختلف أوجه الدعم لقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة وذلك من خلال توفير كافة الخدمات التمويلية والفنية لأصحاب هذه المشروعات لمساعدتهم على إقامة مشروعات جديدة أو التوسع في مشروعاتهم القائمة للعمل على زيادة مساهمة القطاع في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تقديم منتجات تلبي احتياجات السوق وتسهم في تقليل الواردات.
وأضاف أنه تم توقيع عقود بين الجانبين بما يزيد على 5 مليار جنيه منها ثمانية وعشرين عقد لتمويل المشروعات الصغيرة بإجمالي قيمة 507 مليون جنيه هذا بالإضافة إلى عشرين عقد للتمويل المتناهي بإجمالي قيمة 4.5 مليار جنيه.
وأوضح أن العقد الجديد سيساهم في إتاحة التمويلات اللازمة للمشروعات في كافة المحافظات، وذلك بالاستفادة من شبكة الفروع الكبرى التي يحظى بها البنك.
ولفت إلى أنه سيتم التركيز في منح التمويلات على المشروعات الصناعية والإنتاجية وريادة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات، في إطار استراتيجية الدولة لتمكين المنتجات المحلية وتأسيس المزيد من المشروعات لتوفير فرص عمل لائقة ومستدامة للشباب.
وأكد حسين أباظة أن الاتفاقية الجديدة تسهم في توفير مصادر تمويل مستدامة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يدعم التوسع في الإنتاج ويوفر مزيدًا من فرص العمل.
وأضاف أباظة أن بنك القاهرة يضع دعم هذا القطاع الحيوي في صدارة أولوياته، عبر منظومة متكاملة من الحلول التمويلية وغير التمويلية، مستندًا إلى خبرات تراكمية على مدار سنوات، بما يساعد أصحاب المشروعات على النمو ورفع قدرتهم التنافسية، إلى جانب الإسهام في تحقيق مستهدفات الدولة المتعلقة بالشمول المالي والتنمية المستدامة.
ويجسد هذا التعاون الشراكة الاستراتيجية بين جهاز تنمية المشروعات وبنك القاهرة حيث يعكس التزامهما المشترك بدعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة كركيزة أساسية للتنمية. وتستهدف هذه الجهود المشتركة إلى تمكين أصحاب المشروعات من تعزيز قدراتهم التنافسية بما يضمن استدامة نموهم ويدعم مستهدفات الدولة الاقتصادية والاجتماعية.





