اتصالاتسلايدر

أيمن عصام  : تيسير إنشاء أبراج التقوية  سينعكس علي جوده الخدمات المقدمه  للمواطنين

الأبراج التشاركية للشركات حلا لسرعة تغطية المدن الجديدة .. لكنها قد لا تصلح للأماكن المكتظة بالسكان

 كتب كمال ريان

أكد أيمن عصام رئيس قطاع العلاقات الحكومية بشركة فودافون مصر أن الاتفاق الذي تم بين وزاره البيئه ممثله في جهاز شؤون البيئة و وزارة الاتصالات ممثله في الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يعد خطوه كبيره  علي الطريق الصحيح نحو تيسير إجراءات استخراج تصاريح ابراج المحمول  حيث نص الاتفاق علي  تبسيط اجراءات اصدار الموافقات البيئية المطلوبه لانشاء ابراج تغطيه المحمول و الا تتجاوز المده الزمنيه الازمه لاصدارها العشرة ايام  دون الاخلال بالشروط الصحيه و البيئيه اللازم توافرها لانشاء الابراج.

و اوضح ان  هذا الاتفاق يخدم  بدرجه كبيره توجه الدوله نحو التحول الرقمي  و تذليل عقبات الاستثمار لشركات المحمول مما ينعكس بدوره علي جوده الخدمات المقدمه الي المواطنين وهو ما تهدف اليه شركة فودافون مصر  وتثمن المجهودات المبذوله من وزاره الاتصالات و الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في هذا الشأن.

واضاف ان  الشركة تأمل  في اتخاذ مزيد من الخطوات المماثلة مع و زارة التنميه المحليه و الجهات الاداريه  المسؤولة  عن اصدار  تراخيص بناء الابراج في المحافظات حيث تظل هذه الخطوه هي عنق الزجاجه في منظومه انشاء ابراج تغطيه المحمول و تحسين جوده الخدمه لما تتضمنه  من طول المده الزمنيه اللازمه لاصدار هذه التراخيص والتي تصل لستة اشهر في بعض الاحيان  و الي رفض منح التراخيص من الاساس في كثير من الاحيان الاخري بدعوي وجود مخالفات اداريه علي العقارات و ربط الانشاءات المعدنيه الموقته لابراج المحمول بقانون البناء 

واشار عصام إلى أهمية فكرة الابراج التشاركيه بين مشغلي خدمة التليفون المحمول عن طريق اشتراك عدة شركات محمول في تركيب هوائيات  وًمعدات تقوية الخدمه علي برج واحد فقط بدلا من انشاء برج خاص لكل شركه  علي حده سواء للمواقع الجديده او عن طريق تبادل و مشاركة الابراج القائمه بالفعل و بالتالي يتقلص وقت و تكلفه التركيب و الانشاء و الذي ينعكس بدوره علي توفير الخدمه بشكل اسرع للعملاء و المواطنين و ضخ المزيد من الاستثمارات لتقديم خدمة افضل لهم.

وأوضح ان أفضل تطبيق لفكرة الابراج التشاركيه في الاماكن و المدن الجديده  التي لم يسبق تغطيتها حيث يحتاج كل مشغلي الخدمه الي نفس اماكن التغطيه تقريبا  عكس المناطق المكتظه بالسكان و التي قد تختلف خطط التغطيه لكل شركه عن الاخري فيها ، مؤكدا أن مشاركة الابراج تقلص من عدد الابراج المقامه و الذي يعطي بدوره فرصه اكبر لاستغلال المساحات و الاراضي المقامه عليها الابراج مما يخدم تو جه الدوله  في التخطيط العمراني و التنسيق الحضاري.

وأوضح  عصام ان ىفكرة الابراج التشاركيه  رغم أهميتها الا أنها لا تصلح في كل الاماكن و الظروف خاصه مع تزايد عدد المستخدمين و استهلاكهم مما يؤدي الي الحاجه الي زياده قدره المحطات و تزويدها بتكنولوجيات جديده مما قد يترتب عليه تعذر استيعاب البرج الواحد لأجهزه و معدات اكثر من شركه