اتصالاتسلايدر

بعد لقاء رئيسها مع السيسي : فودافون تعلن رسميا انهاء مفاوضاتها مع الاتصالات السعودية لبيع شركتها في مصر

كتب كمال ريان

أعلنت شركة فودافون العالمية وقف  مفاوضاتها مع شركة الاتصالات السعودية STC  لبيع حصتها البالغة 55% في فودافون مصر

وتمتلك  مجموعة فودافون العالمية 55% من أسهم شركة فودافون مصر بينما تمتلك الشركة المصرية للاتصالات 45% من الاسهم

يذكر أن شركة فودافون العالمية أعلنت  في يناير الماضي عن اتفاق مبدئي مع شركة الاتصالات السعودية عن بيع حصتها في فودافون مصر  مقابل 2.4 مليار دولار وهو ما يتماشى مع توجهها للتركيز على أوروبا وأفريقيا جنوب الصحراء.

جاء اعلان فودافون العالمية رسميا عن بقائها في السوق المصري  بينما يقوم رئيس الشركة العالمية نك ريد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة “فودافون” العالمية بزيارة لمصر

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد استقبل الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة “فودافون” العالمية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومحمد كمال عبد الله الرئيس التنفيذي لشركة “فودافون مصر ، حيث تناول  اللقاء استعراض التعاون المشترك مع مجموعة “فودافون” العالمية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

وأكد الرئيس السيسى ، حرص الدولة على التعاون المثمر والبناء مع الشركات العالمية ذات الخبرات العريقة في جميع المجالات كشركاء للتنمية في مصر، ومن ضمن ذلك تعزيز استثمارات مجموعة “فودافون” العالمية في مصر، ودعم التعاون معها، في ضوء الخبرات الكبيرة للمجموعة في مجالات الاتصالات والتحول الرقمي والاعتماد على النظم التكنولوجية الحديثة في إدارة المنشآت والمدن الجديدة، والتي تمثل ركناً أساسياً في إطار خطة الدولة للرقمنة والتنمية الشاملة في مصر.

من جانبه؛ أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة “فودافون” العالمية أن حرص  “فودافون” على التوسع في أنشطتها في مصر، كونها إحدى الأسواق الرئيسية الكبرى بالمنطقة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتطبيقات الداعمة لأنظمة عمل المدن والخدمات الذكية، بما يساهم في عملية الشمول المالي وتحقيق التنمية المستدامة وتطوير منظومة الخدمات المقدمة للمواطنين وتوفير المزيد من فرص العمل.

واشار الى  أن “فودافون” سوف تستشرف فرص إجراء تجربة تشغيلية للجيل الخامس (5G) من شبكات المحمول بالعاصمة الإدارية الجديدة، نظراً للبنية التحتية الحديثة بها، وكذلك لاستضافتها جامعة “مصر المعلوماتية” التي تعد الوحيدة من نوعها في الشرق الأوسط وأفريقيا.