تكنولوجياسلايدر

الوزيريطلب لقاء مسؤولي شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتعاون في مجال النقل الذكي 

هواوي تعرض الاستفادة بشبكات الجيل الخامس

 كتب كمال ريان 

انطلقت فعاليات الدورة الثالثة من مؤتمر تكنولوجيا النقل الذكي transmea المقام بالتوازي مع معرض القاهرة الدولي للتكنولوجيا Cairo ICT 2020 لبحث مستجدات ومتغيرات القطاع وبحث الفرص الاستثمارية الجديدة لتطوير منظومة النقل في مصر.

 

بدأ المؤتمر بكلمة ترحيبية من أسامة كمال، رئيس مجلس إدارة شركة تريد فيرز إنترناشيونال، المنظمة للمعرض والمؤتمر، أكد فيها أن المشروعات، التي قام بها الفريق كامل الوزير، وزير النقل، ساهمت في جذب العديد من الاستثمارات الأجنبية للقطاع النقل، مشيرًا إلى دعم وزير النقل الكبير والذي يأتي كجزء من الدعم الذي أولاه الرئيس عبدالفتاح السيسي للقطاع. 

أضاف كمال أن مصر بلد الفرص الواعدة لقطاع النقل في ظل تعدد مجالاته من نقل بري ونهري وبحري وسكك حديدية وموانئ، وغيرها مشيدًا بالطفرة، التي حققها قطاع النقل خلال السنوات القليلة الماضية مقارنة بتطورات قطاع النقل العالمي. 

وكشف، رئيس مجلس إدارة شركة تريد فيرز إنترناشيونال، طلب وزير النقل لقاء مسؤولي شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات العاملة في المجالات المشاركة لتوثيق التعاون معها والاستفادة من الخبرات لدعم دورة مؤتمر النقل الذكي خلال دورة العام المقبل، موضحًا أن الفترة المقبلة ستشهد تعزيزًا لعملية النقل الذكي، تماشيًا مع الركب التكنولوجي العالمي. 

من جانبه كشف المهندس كامل الوزير، وزير النقل، أن اهتمام الوزارة لا يقتصر فقط على تطوير منظومة النقل بل يشمل نقل ما هو جديد مرتبط بالنقل الذكي، الذي هو أحد أهم المشروعات، التي تنفذها وزارة النقل للنهوض بكافة القطاعات والهيئات وعلى رأسهم السكة الحديد، مشيرا إلى أنهم التزموا بكافة التعليمات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا لحماية جميع الحضور والمنظمين للمؤتمر. 

وأكد الوزير، أن القيادة السياسية والحكومة المصرية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاع النقل باعتباره الشريان الرئيسي، الذي تُبنى على أساسه كافة برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد، وفى ضوء ذلك تعمل وزارة النقل، في إطار خطة التنمية المستدامة للدولة 2030. 

ولفت الوزير إلى لجوئه للشركاء الأجانب من روسيا والمجر، لعدم وجود شركات مصرية في هذا الصدد، مشددًا على التطلع إلى إنتاج وسائل نقل مصرية، حيث لدينا فرصة لإنشاء شركات مصرية لإنتاج مهمات وعربات السكك الحديدية ومترو الأنفاق والقطارات الكهربائية وغيرها، مع الاستعانة بالخبرات الأجنبية في التصنيع. 

من جهته أشار، فينسينت صن، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي مصر، إلى تعاون الشركة مع مصر لدعم منظومة النقل بأحدث الحلول التكنولوجية، بالإضافة إلى تقديم شبكات الجيل الخامس إلى قطاع النقل الذكي في ظل ارتباط كفاءة الأداء في هذا القطاع بالإنترنت شديد السرعة. 

وقال، صن، إن البنية التحتية الجديدة والمتطورة هي أساس التحوّل الرقمي، الذي يسهم بدوره في دفع تقنيات النقل الذكي، مشيدًا باتجاه الدولة المصرية إلى تبني استراتيجية متكاملة للتحوّل الرقمي، والعمل على تأسيس مدن جديدة لاستيعاب التقنيات الحديثة في المجال اللوجستي وفي خدمات النقل الذكي. 

من جانبه أوضح أسامة بشاي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أوراسكوم للإنشاءات، أن مصر شهدت طفرة متميزة في البنية التحتية في جميع المجالات وعلى رأسها قطاع النقل في ظل النمو السكاني، الذي يتطلب مزيد من الاستثمارات، وفتح فرص عمل جديدة، مشيرًا إلى أن 60% من عدد السكان أقل من 29 عامًا، خاصة أن المعدل السكاني سيزداد 30% بحلول 2030 بما يعني أن تلك الفئة كبيرة تحتاج لمزيد من التطوير في البنية التحتية لجذب الاستثمارات، وأن قطاع النقل يشمل فرص حيوية تتيح توصيل فرص العمل عن طريق تطوير. 

وأشاد الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أوراسكوم للإنشاءات، بتقدم مصر من المركز 114 في مؤشر جودة الطرق إلى المركز 28 على مستوى العالم، مستشهدًا بتطور طرق السخنة والعاشر، والتي تعد أبرز مثال في مجال تطوير الطرق لنقل المواطنين والبضائع، وعلى استمرار المشروعات الكبيرة ، مثل تنفيذ الخط الرابع لمترو الأنفاق، والذي يستمر من 5 إلى 6 سنوات قادمة، بجانب مشروعات ربط القاهرة بالمدن الجديدة عبر القطارات الكهربائية مثل العاصمة الإدارية وقطاع شرق القاهرة وغيرها. 

ولفت بشاي، إلى أن التحدي الأول يكمن في تأهيل الكوادر البشرية والعمل الإداري لأنه يسلتزم كفاءة خاصة، أن التحدي الثاني يتمثل في تمويل المشروعات وإيجاد تدفق مالي مستمر لتنفيذ المشروعات اللازمة بهدف إنجازها في مواعيدها والتحدي الثالث خاص بالسكك الحديدية ومترو الأنفاق والذي يتمثل في المردود المباشر لهما بسبب تراجعه الشديد حيث تعمل أي جهة بمراجعة المردود قبل قيامها بالاستثمار، فيما يتمثل التحدي الرابع في تنفيذ المشروعات العملاقة، والتي لا يمكن إنجازها بدون تحقيق المشاركة بين القطاع الخاص والحكومة. 

من ناحيته قال الدكتور مصطفى مدكور، الرئيس التنفيذي لمجموعة مدكور، أن الشركة تتعاون مع وزارة النقل منذ 6 سنوات، وشاركت معها بالعديد من المشروعات في مجال الكهرباء، واستطاعت تنفيذ المشروعات الموكلة لها بأيادي مصرية 100%، مشيرا إلى أن رؤية الشركة مبنية على التحوّل الرقمي للنقل  باستخدام الطاقة النظيفة المتجددة، بسبب التكلفة المرتفعة للنقل التقليدي بجانب الحفاظ على البيئة، وأن هناك تحولا  عالميًا في الاعتماد على النقل الذكي مثل النقل بالكهرباء بدلا الوقود التقليدي،  مؤكدًا على ضرورة مواكبة مصر لذلك الاتجاه. 

وأشار مدكور إلى أن  استراتيجية الشركة تعتمد على المشاركة في إنشاء البنية التحتية، التي تدعم استخدام الطاقة النظيفة من خلال أنظمة التحكم في الطرق، والتي توفرها الشركة بجانب حلول لربط شبكات الكهرباء بما يساهم في توفير من 40% إلى 50% من الطاقة. 

وتوقع الرئيس التنفيذي لمجموعة مدكور أن تشهد مصر خلال الفترة المقبلة الاعتماد على النقل الذكي اعتمادًا على الكهرباء، والتي ظهرت بوادرها في السيارات الكهربائية، مشددًا على التزام شركته بالاعتماد على الكوادر المصرية في مشروعات الشركة من خلال إعداد وتأهيل الشباب المصري على أحدث البرامج و إمدادهم بالمهارات اللازمة لذلك. 

من جانبه كشف أحمد العبد، رئيس مجلس إدارة شركة كونكورد، عن تنفيذ نفق الإسماعيلية والسويس بالتعاون مع أوراسكوم وبتروجيت، بالإضافة إلى استعداده للمشاركة في تنفيذ الخط الرابع لمترو الأنفاق، والذي سيتم توقيع التعاون الخاص به خلال المعرض، مشددًا على دعم شركته لجهود وزير النقل في تطوير القطاع  من خلال سرعة تنفيذ المشروعات وامدادها بالكوادر المؤهلة على أحدث المهارات. 

وأكد أوليفير بادارد، المدير التنفيذي لشركة RATP Dev في آسيا والمحيط الهادي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن شركته تستهدف توسيع تعاونها مع وزارة النقل في مصر، حيث وقعت اتفاقية مع الهيئة القومية للأنفاق التابعة لوزارة النقل، والمالكة لشبكة مترو الأنفاق بالقاهرة لتشغيل وصيانة الخط الثالث لمترو الأنفاق لمدة 15 عامًا بجانب مشاركتها في تشغيل الخط الثالث، مشيرا إلى أن شركته تستهدف تحويل قطاع السكك الحديدية إلى نظام بيئي أكثر أمانًا وأرخص من خلال الوسائل الرقمية