
قال الكاتب الصحفي كمال ريان، إن قرار الحكومة بتطبيق نظام العمل عن بُعد جاء في إطار حزمة من الإجراءات التي تستهدف ترشيد الإنفاق، خاصة في مجال الطاقة، استجابة للتداعيات التي شهدتها مصر والعالم نتيجة أزمة الطاقة، وما ترتب عليها من تأثيرات على الإمدادات وارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل كان لها تأثير مباشر على أسواق الطاقة، مما أدى إلى ارتفاع تكلفة استيرادها بصورة كبيرة، وهو ما دفع الحكومة إلى اتخاذ قرارات تهدف إلى احتواء هذه الأعباء دون تحميل المواطنين أعباء إضافية، مع الحفاظ على استمرارية العملية الإنتاجية.
وأضاف أن الدولة لم تلجأ إلى تخفيف الأحمال، بل اتخذت إجراءات بديلة مثل تقليل ساعات عمل المحال التجارية، وتطبيق العمل عن بعد، بما يسهم في ترشيد استهلاك الطاقة دون التأثير على المواطنين أو القطاعات الإنتاجية، كما أن العمل عن بُعد يحقق فوائد إضافية من بينها دعم التحول الرقمي وتسهيل تقديم الخدمات للمواطنين، فضلًا عن توفير الوقت والجهد







