
توقع بنك “يو بي بي” السويسري، وفق دراسته طويلة الأجل للمعدن الأصفر أنها لا تزال توقعات متفائلة، وعاود البنك السويسري شراء الذهب بعد تقليص مراكزه سابقاً نتيجة الركود الناجم عن الحرب الإيرانية .
وبدأ بنك “يو بي بي”، تدريجياً في إضافة السبائك لمحافظ عملائه، حيث رفع نسبة الانكشاف إلى 6% بعد خفضها من 10% إلى 3% في وقت سابق. أبقى البنك على توقعاته المتفائلة بوصول سعر الذهب إلى 6000 دولار للأونصة بنحلول نهاية العام الجاري، مدعوماً بمشتريات البنوك المركزية الهيكلية. وتستند هذه التوقعات إلى استمرار التوترات الجيوسياسية والمخاوف بشأن العجز المالي العالمي، رغم الانخفاضات الأخيرة التي شهدها المعدن النفيس منذ اندلاع الحرب.
وتراجع الذهب، اليوم الإثنين، عقب انتهاء محادثات السلام الأمريكية الإيرانية دون حل، وإعلان واشنطن عزمها فرض حصار بحري شامل على مضيق هرمز. وفقد المعدن نحو عُشر قيمته منذ بدء الصراع، حيث يركز المستثمرون حالياً على مخاطر التضخم الناتجة عن القفزات المستمرة في أسعار الطاقة العالمية.
يدير بنك يو بي بي أصولاً لعملائه تقدر بنحو 184.5 مليار فرنك سويسري، ويسعى حالياً لإعادة التوازن لمحافظ الذهب التي تتكون أغلبها من صناديق متداولة. وشهد شهر أبريل الجاري دخول مستثمرين جدد للشراء عند الانخفاض، حيث ارتفعت الحيازات العالمية للصناديق المدعومة بالذهب بنحو 20 طناً لتعويض نزيف الخسائر السابق. يتوافق توجه البنك السويسري مع رؤى مؤسسات مالية كبرى مثل غولدمان ساكس ومجموعة “إيه إن زد”، والتي أكدت على قوة الذهب كتحوط طويل الأمد.







