“واصف” : إعادة تنظيم سوق الذهب فى مصر بحملات مكثفة للدمغة والموازين

كتب شيماء سامي

 

كشف إيهاب واصف رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة في اتحاد الصناعات، عن أن الحملات المكثفة التي تنفذها مصلحة الدمغة والموازين المصرية تمثل تحولاً نوعياً في آليات الرقابة على السوق، وتسهم بشكل مباشر في حماية المستهلكين واستعادة الانضباط داخل القطاع.

 

وقال واصف، في بيان اليوم الأحد، إن وتيرة الحملات خلال الفترة الأخيرة تعكس وجود رؤية واضحة لإعادة تنظيم سوق الذهب.

 

وأشار إلى أن التحرك الرقابي لم يعد يقتصر على ضبط المخالفات التقليدية، بل امتد ليشمل مواجهة صور أكثر تعقيدا من الغش، مثل التلاعب في الأعيرة وتزوير الدمغات، وهو ما كان يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه السوق خلال السنوات الماضية.

 

وأشار إلى أن الجهود الحكومية المتواصلة لضبط سوق الذهب في مصر تستهدف تعزيز الشفافية نظرا لارتباط هذا السوق بمدخرات المواطنين، مؤكدًا أن وزارة التموين ومصلحة الدمغة تتحركان وفق نهج يعتمد على تكثيف الحملات الميدانية وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية لضمان الالتزام بالمعايير.

وأوضح رئيس شعبة الذهب، أن الدور الذي تقوم به مصلحة الدمغة والموازين لا يقتصر فقط على التفتيش، بل يمتد ليشمل ضبط جودة المنتجات المتداولة، والتأكد من مطابقة المشغولات للمواصفات القياسية، بما يعزز ثقة المستهلك في السوق الرسمي ويحد من انتشار الممارسات غير المشروعة.

 

وأشار إلى أن السوق شهد خلال الفترة الماضية حالة من الانضباط نتيجة هذه الحملات، حيث بدأت نسب المخالفات في التراجع تدريجيا، بالتوازي مع زيادة وعي التجار بضرورة الالتزام بالقواعد المنظمة، لافتا إلى أن عدد هذه الحملات في زيادة مستمرة من أجل القضاء وبشكل نهائي على العشوائية التي كانت تسيطر على بعض التعاملات.

 

وأضاف أن الحملات المفاجئة التي يتم تنفيذها في مختلف المحافظات لعبت دورا مهمًا في ضبط السوق بالمحافظات البعيدة عن القاهرة الكبرى، مشددًا وهو ما يؤكد أن يد الدولة تطال غير الملتزمين بالضوابط القانونية في جميع المناطق والمحافظات.

 

كما لفت إلى أن تنظيم سوق الذهب لا ينعكس فقط على حماية المستهلك، بل يمتد تأثيره إلى دعم الصناعة المحلية وزيادة تنافسية المشغولات المصرية في الأسواق الخارجية، حيث إن الالتزام بالمعايير يعزز من سمعة المنتج المصري ويفتح آفاقًا أكبر للتصدير.

 

وشدد على أن انضباط السوق يفتح الباب أمام مزيد من الابداع الصناعي ويعطي الحرية للمصانع في ابتكار منتجات جديدة تدعم الإنتاج الوطني للوصول إلى العالمية ضمن خطط أن تصبح مصر ضمن أكبر 10 مصدرين للذهب في العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى