
كتب شيماء سامي
كشفت وكالة “فيتش” العالمية، في تقريرها الصادر في مارس 2026، عن أن دخول مصر فترة الضغط الحالية باحتياطيات قوية من العملات الأجنبية، وسماحها بشكل استباقي للعملة باستيعاب الضغوط الخارجية، سيساهم في احتواء الضغوط الناتجة عن ارتفاع الأسعار العالمية للنفط .
وتوقعت المؤسسة العالمية “فيتش” فى تقريرها، أن يسجل عجز الحساب الجاري كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي مستويات أقل مقارنةً بالعامين الماليين السابقين، وأقل من متوسط العجز على مدى عشر سنوات.
وكانت “فيتش” قد قالت فى تقرير مماثل لها قبل أسبوع، إن القطاع المصرفي المصري قوي للغاية وقادر على تحمل تبعات الاضطرابات الجيوسياسية بالمنطقة والناتجة عن الحرب الإيرانية.







