
أكد الكاتب الصحفي كمال ريان رئيس تحرير موقع الرسالة الاقتصادية أن اهتمام الحكومة بدراسة “التريندات” ومنصات التواصل الاجتماعي يعكس الدور الكبير الذي أصبحت تقوم به هذه المنصات في صناعة الرأي العام وتشكيل وعي المواطنين، بعدما لم تعد وسائل الإعلام التقليدية وحدها المصدر الرئيسي للمعلومات.
وأوضح في تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت شريكًا أساسيًا في توجيه النقاش العام، كما أصبحت مؤشرا لقياس نبض الشارع تجاه القضايا المختلفة، ورصد الشائعات في مراحلها الأولى قبل أن تتحول إلى أزمات رأي عام يصعب احتواؤها.
وأضاف أن سرعة تداول المعلومات تفرض على الخطاب الحكومي أن يكون أكثر مرونة وتفاعلًا، بحيث يتم تقديم المعلومة الصحيحة في توقيتها المناسب لقطع الطريق أمام الأخبار المغلوطة.
وأشار الكاتب الصحفي إلى أهمية تطوير التشريعات المنظمة للتعامل مع الفضاء الرقمي، وعلى رأسها قوانين مكافحة جرائم تقنية المعلومات وقانون إتاحة المعلومات، بما يضمن نشر الحقائق ومواجهة محاولات التضليل المتعمد.
كما لفت إلى دور وزارة الدولة للإعلام في التفاعل المباشر مع منصات التواصل الاجتماعي، وتقديم خطاب إعلامي يواكب طبيعة العصر الرقمي.
كما أشار إلى بروز جيل جديد من المؤثرين يفتقر بعضهم للثقافة أو المعلومات الدقيقة، ومع ذلك يوجهون الرأي العام، فضلًا عن لجوء بعض الشخصيات العامة لإثارة قضايا جدلية فقط للبقاء في دائرة الضوء.







