بحضور إعلاني غير تقليدي .. البنك الأهلي يفاجئ الجميع بحملتين خارج الصندوق. ويختار لإحداهما نجم الجيل الأكثر شعبية

كتب محمد كمال

في خطوة تسويقية ذكية كسرت النمط المعتاد في السوق، فاجأ البنك الأهلي المصري جمهوره خلال موسم رمضان بإطلاق حملتين إعلانيتين بدلًا من إعلان واحد كما اعتادت العلامات التجارية.

الانطلاقة جاءت قبل شهر رمضان بخمسة أيام، في توقيت غير تقليدي، حمل بعدًا استراتيجيًا واضحًا؛ إذ مهّد ذهنيًا للجمهور، وخلق حالة من الترقب المبكر، ووضع اسم البنك في صدارة المشهد قبل اشتعال المنافسة الإعلانية.

ثم جاءت المفاجأة الأكبر مع إطلاق إعلان ثانٍ في أول أيام رمضان، ليؤكد البنك حضوره القوي وقدرته على إدارة المشهد الإعلاني بثقة واحترافية، مستثمرًا عنصر المفاجأة كأداة لتعزيز التفاعل وترسيخ الرسالة.

ولم تتوقف المفاجأة عند عنصر التوقيت فقط، بل امتدت إلى اختيار الفنان، في خطوة عكست فهمًا دقيقًا لذائقة الجمهور، وإدراكًا لطبيعة المنافسة في الموسم الرمضاني، حيث لا يكفي الظهور… بل يجب أن يكون الظهور مختلفًا.

بهذه الاستراتيجية، نجح البنك الأهلي المصري في تحويل الإعلان من مجرد رسالة تسويقية إلى حدث يُنتظر ويُتداول، مؤكدًا أن قوته لا تقتصر على مكانته المصرفية، بل تمتد إلى قراءة دقيقة للسوق، وإدارة ذكية للتوقيت، وبناء تواصل مؤثر ومستدام مع الجمهور في أهم مواسم العام.

عنصر المفاجأة كان غير متوقع… لكن اللي متوقع دايمًا هو إن البنك الأهلي المصري بيبهرنا كل مرة أكتر من اللي قبلها.

اختيار نجم الجيل الأكثر شعبية، مش بس في مصر لكن في الوطن العربي، كان اختيار موفق بيعكس فهم حقيقي للجمهور وقوة التأثير.

في سباق الإعلانات الرمضانية، البنك الأهلي مش بس بيشارك… هو بيأكد حضوره، لأن رسالته دايمًا موجهة لأهل مصر — ومن قلب مصر

 

زر الذهاب إلى الأعلى