نهاد علي: نتوقع “تثبيت المراكز واستمرار الزحف نحو القمم في الاسواق الماليه المصرية والعالمية الأسبوع الجاري

كتب محمد ابراهيم

اعتبرت “نهاد علي” خبيرة سوق الأوراق المالية ومدير التسويق والمبيعات فى شركة “عربية أون لاين” لتداول الأوراق المالية، أن الاسبوع الماضي بالأسواق كان أسبوع “إعادة تقييم كل شيء”. النفط الفنزويلي لم يعد مجرد خبر سياسي، بل أصبح “كابحاً للتضخم” دفع بمؤشر EGX30 فوق الـ 40 ألف نقطة، ووضع الداو جونز وجهاً لوجه أمام الـ 50 ألف.

التوقعات: الأسبوع القادم هو أسبوع “تثبيت المراكز واستمرار الزحف نحو القمم، في الاسواق الماليه و المعروفه زمنيا بصعود شهر يناير و الذي من المتوقع استمراره حتي الاسبوع الاول من شهر فبراير .

وأضافت “نهاد”، انه ومع نهاية الأسبوع الأول من يناير 2026، وجد المستثمرون أنفسهم أمام مشهد جيوسياسي أعاد ترتيب الأولويات. فبينما كانت “وول ستريت” تحتفل بآمال الطاقة الرخيصة، كانت الأسواق ترسم مسارات متباينة تعكس طبيعة ارتباطها بالدولار والنفط والملاذات الآمنة.
أولاً الذهب: “ترمومتر القلق” يشتعل فوق الـ 4500 دولار :
رغم انتعاش الأسهم، رفض الذهب التخلي عن مكاسبه التاريخية، بل استمر في التحليق:
الأداء: استقر الذهب (Gold Spot) عند 4,506.57 دولار للأوقية، محققاً ارتفاعاً بنسبة 0.65%.

التحليل: ارتفاع الذهب يعكس “انقساماً” في عقليّة المستثمرين؛ فبينما يشتري البعض الأسهم تفاؤلاً بالنفط، يهرب البعض الآخر للذهب تحوطاً من رد فعل القوى الكبرى (روسيا والصين) تجاه التحرك الأمريكي في فنزويلا. الذهب حالياً هو “صمام الأمان” ضد أي تصعيد عسكري مفاجئ.

ثانياً – النفط وبرنت: ضغوط هبوطية بفعل “توقعات الوفرة” :

واجه خام برنت (62.74 دولار) ضغوطاً واضحة؛ فسيطرة واشنطن على كراكاس تعني قرب تدفق النفط الفنزويلي للأسواق وتخفيف العقوبات، مما جعل السعر يترنح بالقرب من دعم الـ 60 دولاراً، وسط توقعات بتخمة معروض تلوح في الأفق.
اما الاسواق الامريكيه في أسبوع “زلزال فنزويلا”: في حاله صدمة إيجابية للقطاعات التي تعتمد على “الطاقة الرخيصة”،

1 – السوق الأمريكي: “حقبة النفط الجديد” تقود وول ستريت
لم يكن ارتفاع المؤشرات الأمريكية مجرد حركة فنية، بل كان استجابة استراتيجية لانتهاء “علاوة مخاطر الطاقة”:
داو جونز (49,504 نقطة): يقف الآن على عتبة تاريخية. التحليل التشريحي يشير إلى أن قطاعي النقل والصناعات الثقيلة هما المحركان الرئيسيان، حيث يرى المستثمرون أن السيطرة على نفط فنزويلا تعني انخفاضاً مستداماً في تكاليف الإنتاج الأمريكي لم يشهده العالم منذ عقود.
ناسداك (25,754 نقطة): رغم الضغوط البيعية، إلا أن شركات التكنولوجيا الكبرى (Big Tech) استفادت من انخفاض العوائد على السندات، حيث أدى تفاؤل “تراجع التضخم النفطي” إلى طمأنة الأسواق بشأن استقرار الفائدة.

S&P 500 (6,966نقطة): الزخم الصاعد الحاد منذ عام 2024 يكتسب الآن وقوداً جديداً، واختبار مستوى 7,000 نقطة الأسبوع القادم سيعتمد كلياً على سرعة تدفق الأخبار حول استقرار إدارة حقول النفط في كراكاس.

2 – البورصة المصرية :
شهدت البورصة المصرية في الأسبوع الأول من 2026 قفزات سعرية تعكس استيعاب السوق لمتغيرات العملة وتكلفة الطاقة:
مؤشر EGX30: سجل المؤشر الثلاثيني مستوى قياسياً عند 41856 نقطة. هذا الصعود مدعوم بشكل أساسي بإعادة تقييم الأصول القيادية (مثل البنوك والخدمات المالية) وتوقعات بانخفاض فاتورة استيراد البترول، مما يخفف الضغط على احتياطي النقد الأجنبي. هذا و قد سجل المؤشر اقل مستوي له مكونا قاع عند 40200 و لينطلق صعودا مره اخري و كانه اختراق كاذب و يستهدف الموشر علي المدي القصير مستوي 43000 نقطه

سجل egx70 تراجع طفيف ليغلق عند 12941.90 بعد ان سبق و سجل قمه عند 13196.90 –
المؤشر لا يزال فوق المتوسطات المتحركة، مما يشير إلى أن الاتجاه العام لا يزال صاعدًا.

4 – سوق الإمارات والأسواق الخليجية :

استمرت أسواق الإمارات (دبي وأبوظبي) في جذب التدفقات الأجنبية، مستفيدة من وضعها كـ “ملاذ آمن مستقر” في منطقة الشرق الأوسط. انخفاض أسعار برنت (62.74 دولار) قد يضغط على الموازنات النفطية، لكنه ينعش قطاع العقار والإنشاءات والخدمات اللوجستية في الإمارات، وهو ما حافظ على توازن المؤشرات.

زر الذهاب إلى الأعلى