سلايدرمقالات

الحرب الشرسة بين مصنعي المحمول

ما يحدث في سوق اجهزة المحمول ليس فقط حرب تكسير عظام  بين الشركات العالمية التي تتنافس علي  السوق المصري ، كما يرصد التقرير المنشور على هذه الصفحة ، لكنه تغيير شامل لخريطة السوق  .

 

فعلى مدى سنوات ومنذ انتشار الأجهزة الذكية ظلت المنافسة محصورة بين شركتي سامسونج وأبل وبجوارهما شركات اخرى بعضها ما زال موجودا وبعضها اختفى مثل HTC على سبيل المثال ، وقبل ذلك كانت المنافسة بين اجهزة مثل نوكيا وموتورولا قبل ان تتوارى عن المشهد وتفسح الطريق للاجهزة الذكية .

 

الآن المشهد يتغير مرة اخرى لكن  بصورة اكثر شراسة  مع ظهور شركات ومنتجات جديدة خاصة الصينية مثل   Realme التي تراهن على الشباب باعتبارهم الفئة الأكثر استخداما للمحمول وهم ايضا الفئة التي ستحقق النمو الأكبر للسوق خلال الفترة المقبلة .

 

يضاف الى ذلك المنتجات التي نافست بقوة خلال الفترة الاخيرة مثل هواوي وابو وغيرها ، وكذلك العديد من المنتجات الصينية  الاخري والهندية التي بدأت تنتشر بقوة على حساب اجهزة سامسونج وأبل التي بدأت تفقد نسبة من حصتها لصالح المنتجات الصينية ، وأيضا الشركات القديمة مثل  نوكيا التي بدأت تعود بقوة للسوق .

 

وبالطبع فان الظروف الاقتصادية الضاغطة وانخفاض القوة الشرائية سيكون لها تأثير كبير في اتجاه المستخدمين خاصة الشباب نحو الاجهزة الصينية التي تتيح نفس الامكانيات بأسعارأقل ، لكن ذلك لا يعني ان الطريق ممهد تماما او مفروش بالورود امام المنتجات الصينية التي تتنافس بقوة  فيما بينها ، وهي منافسة صحية للمستهلك المصري وللشركات نفسها ، وبالتأكيد فان الفوز في هذه المنافسة سيعتمد على عوامل اخرى الى جانب السعر والامكانيات منها القدرة على التجديد والابتكار والوصول للشباب ولا يمكن ان ننسى خدمات ما بعد البيع التى سيكون لها دور كبير في تفضيل المنتجات المتقاربة في السعر والامكانيات

 

 

سامسونج و POD

 

الخطوة  التي اتخذتها شركة سامسونج باختيار POD  كممثل اعلامي ووكيلا للعلاقات العامة لها  بدلا من تراكس جاءت موفقة ، اتمنى أن تكون بمثابة انطلاقة جديدة للشركتين ، خاصة سامسونج التي تحتاج شركة بحجمPOD لتحسين علاقاتها بالصحافة المتخصصة بعد أن اهتزت هذه العلاقة كثيرا الفترة الأخيرة لأسباب لا تعود لسامسونج بقدر ما تعود للشركة التي كانت تتولي ادارة ملف العلاقة مع الصحافة .

 

الوسوم