اخبارسلايدر

الرئيس السيسي : الإقتصاد المصري مستعد لتحمل تداعيات  كورونا .. و إطلاق برنامج الاصلاح الاقتصادي مكن مصر من مواجهة الصدمات  

مصر من الدول القليلة على مستوى العالم التي حققت معدلات نمو ايجابية خلال الجائحة .. والعمل لم يتوقف في المشروعات التنموية

كتب كمال ريان 

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن إطلاق برنامج الاصلاح الاقتصادي مكن مصر  من مواجهة صدمات  جائحة كورونا خاصة في قطاعي الطيران والسياحة حيث تمت مواجهة تلك التداعيات  بمبادرات حكومية لدفع الاقتصاد المصري

وقال الرئيس خلال كلمته أمس في النسخة الرابعة لمنتدى الشباب الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ ان الاقتصاد المصري مستعد لتحمل صدمات أكثر قد يسببها الوباء على العالم  وأن مصر من الدول القليلة على مستوى العالم التي حققت معدلات نمو بنسبة  3.3 بالمائة  خلال الجائحة رغم تداعياتها الاقتصادية  وهو ما لم يتحقق في دول أخرى مؤكدا أن المشروعات التنموية في مصر لم تتوقف لحظة واحدة قبل أو أثناء الجائحة حيث تم اطلاق  مشروع “حياة كريمة” الذي يستهدف 60 مليون مصري لتحسين أحوالهم المعيشية 

واوضح الرئيس السيسي أن مواجهة مصر لجائحة كورونا في مصر ارتكزت على موضوعين أساسيين هما الصحة والاقتصاد مشيرا الى ان الاجراءات التي اتخذتها مصر كمبادرات صحية في مصر قلصت كثيرا من الانعكاسات السلبية على المواطنيين صحيا خلال الجائحة 

واضاف الرئيس السيسي ان مصر كانت  من الدول التي اطلقت استراتيجية الاغلاق المؤقت مع الاحتفاظ بالاجراءات الاحترازية التي تمنع انتشار الفيروس وأن الجائحة  شكلت تحديا كبيرا للإنسانية  وأن التداعيات التي أفرزتها تمثلت في توقف قطاعات كاملة في كثير من الدول  مشيرا الى ان عالم ما بعد كرونا يختلف عما قبلها 

واوضح الرئيس السيسي انه بعد سنوات سيتم اكتشاف  أن الجائحة لها آثار إيجابية رغم نتائجها السلبية مشيرا الى ان  الشعب المصري تعامل بشجاعة مع جائحة كورونا مع اتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية وأن العمل في مصر لم يتوقف للحظة 

وأكد الرئيس السيسي انه  مهما كانت المحنة لا يجب أن تتوقف الحياة وسنتجاوز أثار الجائحة قريبا مشيرا الى أن أزمة كورونا ألقت الضوء على أهمية التشارك العالمي في مواجهة التحديات بشكل عادل غير مرتبط بالقدرات الاقتصادية أو التكنولوجية أو العلمية

وناقشت ورش العملِ التحضيريه لمنتدى شبابِ العالمْ،  عددا من القضايا منها مستقبلُ التكنولوجيا والتحولْ الرقْميْ ما بعد جائحةِ كورونا” حيث أكد المشاركون على أهميةِ  دَورِ تكنولوجيا  المعلوماتْ في مواجهةِ التحدياتْ وحلِ المشكلاتْ في مختلِفِ أنشطةِ الحياةِ اليوميه. وأجمع المتحدثون على أهميةِ استخدامِ التكنولوجيا لتقويةِ البِنيةِ التحتيه، حيث يؤدي ضَعْفُها الى مشكلاتٍ مُرَكَبَه منها ارتفاعْ تكلِفَةِ بعضِ المواردِ الحيويه، وتضخمْ أسعارِ الغذاءِ والسكنْ، وتضاؤلْ فرصِ استثمارِ القطاعِ الخاصْ، خاصةً في دُولِ أفريقيا، مؤكدين  أن التحــولَ الرقْمــي سيؤدى إلــى أربــاحٍ في العديــدِ مــن القطاعــاتِ الاقتصاديه. 

كما ناقشت ورش العمل مفهوم الشركات الناشئه من منظور الشباب وما يميزها عن الشركات التقليدية الأخرى والترويج لمفهوم ريادة الأعمال واعتمادها في الفترة الحالية بالجزء التقني والتكنولوجيا لزيادة الاستثمارات، ولوحظ ارتفاع نسبة رواد الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. كما اثارت الورشة قضية تأثير جائحة كورونا علي العمل، حيث أجمع الحضور علي أن فئة الشباب هي الأكثر تضرراً أثناء الجائحه خاصة المرأة كما تم اعتبار الجائحة فرصه للابتكار وخروج أفكار جديدة للتكيف والتعايش معها.