اخبار

مجلس المحافظين يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى تحسبًا للتقلبات الجوية و الأمطار الغزيرة

مدبولي يشدّد على التنسيق مع القيادات الشعبية لتشجيع المواطنين على تلقي لقاحات " كورونا"

التنسيق لبدء الحملة القومية للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال من 19-22 ديسمبر الجاري

كتب كمال ريان

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، اجتماع، مجلس المحافظين؛ لمناقشة عدد من الملفات والقضايا، بحضور كل من الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري، والدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بعمل وزير الصحة، واللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، والدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والسيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
واستهل رئيس الوزراء الاجتماع، بالتأكيد أنه في ضوء الإجراءات الاحترازية المسبقة التي تتخذها الدولة للحفاظ على حياة وممتلكات المواطنين من أخطار الأمطار والفيضانات والسيول، فالأمر يستلزم من المحافظات ضرورة استمرار رفع درجات الاستعداد القصوى تحسبا للتقلبات الجوية وموسم الأمطار الغزيرة، مع اتخاذ جميع الإجراءات المتعلقة بتفعيل عمل غرف الأزمات، إلى جانب التنسيق المستمر مع هيئة الأرصاد الجوية والجهات المعنية الأخرى، والتأكد بصفة دائمة من تطهير مخرات السيول، وكذا مصارف الأمطار، والاطمئنان لتوافر المعدات اللازمة للتعامل مع تراكم الأمطار.
وشدد الدكتور مصطفى مدبولي على ضرورة تكثيف الجولات التفقدية؛ للتأكد من توافر الخدمات المختلفة بالمحافظات، وكذا توافر السلع الغذائية، والاطمئنان لجاهزية حالة المستشفيات وتوافر الأدوية والمستلزمات الطبية بها.
وفي سياق آخر، شدد الدكتور مصطفى مدبولي على ضرورة بذل أقصى الجهود والتنسيق مع القيادات الشعبية؛ لتشجيع المواطنين على تلقي اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، مؤكدا في هذا الصدد أن الدولة وفرت ملايين الجرعات الخاصة باللقاحات، وهو ما يستلزم إيلاء اهتمام كبير من جانب المحافظات التي لا تتمتع بمعدلات ترقى للمستوى المأمول في تلقي التطعيمات.
كما كلف رئيس الوزراء بإعداد حصر شامل لكل مواقف سيارات ” السرفيس” بالمحافظات، مع وضع خطة واضحة مقترحة لتطويرها.
وأكد رئيس الوزراء أيضًا، خلال الاجتماع، على ضرورة إزالة التعديات على أملاك وزارة الموارد المائية والري، مشيرا إلى أن الدولة لن تسمح بأي تعديات أو مخالفات مرة أخرى.
من جانبه، استعرض الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري، موقف إزالة التعديات على جسور نهر النيل والمجاري المائية، وكذا المحافظات الأكثر إنجازا في هذا الملف الحيوي.
كما أشار اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، إلى أنه تم اتخاذ 22 إجراء لمواجهة تقلبات الطقس وموجة الأمطار الغزيرة، كما استعرض جهود إزالة التعديات على أملاك وزارة الموارد المائية والري والأراضي الزراعية.
وخلال الاجتماع، أشار السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إلى أن الفترة اعتبارا من 23/7/2017 وحتى الآن شهدت تعديات وصلت إلى نحو 281 ألف حالة تعدٍ على 14 ألف فدان، وتمت إزالة 215 ألف حالة تقريبا على 12300 فدان، لافتا في السياق نفسه إلى أن العام الحالي اعتبارا من أول يناير وحتى الآن، شهد تعديات بلغت نحو 22 ألف حالة تعدٍ بمساحة 994 فدانا، تمت إزالة أكثر من 550 فدانا منها.
من جانبه، تناول الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بعمل وزير الصحة، الموقف التنفيذي للتطعيم لمجابهة فيروس كورونا، مشيرا إلى أنه يتوافر لدينا حاليا ما يزيد على 50 مليون جرعة لقاح جاهزة لتطعيم المواطنين، متوجها بالشكر، في سياق حديثه، للمحافظين على جهودهم وتعاونهم في العمل على تطعيم المواطنين، وهو ما ظهر في تحقيق بعض المحافظات معدلات تطعيم عالية للغاية للأعداد المستهدفة، مستدركا بأن هناك بعض المحافظات الأخرى نعمل حاليا، بالتنسيق مع المحافظين، على زيادة معدلات تلقي المواطنين اللقاحات بها.
كما أعرب الدكتور خالد عبد الغفار عن استعداد الوزارة لتوفير مراكز تطعيم ثابتة، وكذلك سيارات متنقلة تحقيقا لهذا الهدف القومي المهم.
وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى الاستعدادات الجارية لبدء الحملة القومية للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال خلال الفترة من 19 إلى 22 ديسمبر الجاري، مؤكدا على أنه انطلاقا من الأهمية الكبيرة لهذه الحملة فإن الأمر يتطلب تحقيق تنسيق عال مع مديريات الشئون الصحية بالمحافظات، لتيسير إجراءات حصول جميع الأطفال في فترات العمر المستهدفة على التطعيم بالمحافظات كافة، مؤكدا أنه سيتم تجهيز فرق للتطعيم من قطاعات الوزارة؛ بهدف الانتهاء من تطعيم الأطفال في المواعيد المحددة.
وبدورهم، استعرض المحافظون جهودهم خلال الفترة الماضية من أجل تشجيع المواطنين على تلقي اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وكذا مختلف الإجراءات التي تم اتخاذها لإزالة التعديات المختلفة، ومواجهة التقلبات الجوية والأمطار الغزيرة، وكذا جهود توفير السلع الغذائية بالأسواق.