فيديوهات

هشام مهران نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الاعمال : أورنج مصر تساهم في إنشاء مركز بيانات العاصمة الإدارية باستثمارات تزيد على 135 مليون دولار ليكون من أكبر المراكز في المنطقة

نستحوذ على حصة سوقية تقارب 85% في خدمات Triple Play التي تقدم في مختلف المجتمعات السكنية

قطاعات التعليم والصحة والنقل الذكي والطاقة المتجددة والشمول المالي والتحول الرقمي في مقدمة أولويات قطاع الاعمال  بشركة أورنج مصر 

حريصون على الاستثمار في مجال المدن الذكية .. وأورنج العالمية متفوقة بأكثر من 15 الف مهندس متخصص في هذا المجال 

الاستثمار في قطاع المعلومات هو المستقبل.. و أورنچ مصر تتميز بقوة شبكتها التي توفر أسرع خدمات نقل البيانات 

أورنچ العالمية تحول أموال بقيمة سنوية تقدر بـ ٦٠ مليار يورو في افريقيا  وهي المشغل الوحيد في العالم الذي يمتلك بنك رقمي

اورنچ سباقة في تقديم خدمات جديدة ومبتكرة ومنها منصةOrange e-MALL  كأول منصة إلكترونية متكاملة للشركات الصغيرة والمتوسطة

 

أجرى الحوار – كمال ريان

أكد هشام مهران – نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الاعمال بشركة  أورنج مصر التزام الشركة  بالمشاركة في المشروعات القومية العملاقة ، وفي مقدمتها  “العاصمة الإدارية الجديدة  كواحدة من أكبر 20 مدينة ذكية على مستوى العالم

واشار في حواره مع الرسالة الى تفوق اورنج في مجال المدن الذكية مؤكدا ان المجموعة العالمية لديها خمسة الاف مهندس و باحث في مجال التكنولوجيا والابتكار وقرابة 2000 متخصص في مجال تامين المعلومات

كما أكد أن قطاعات التعليم والصحة والنقل الذكي والطاقة المتجددة والشمول المالي والتحول الرقمي في مقدمة أولويات قطاع الاعمال بتقديم حلول ومنتجات مبتكرة تساهم في تطوير المنظومة في إطار توجهات الدولة المصرية لتنفيذ رؤية مصر 2030

 

 

 

 

 

 

 

  • كم يصل حجم استثمارات اورنچ في العاصمة الادارية ؟ ما تطورات مركز بيانات اورنچ فى العاصمة الادارية ؟ ,إلى أين وصلت اورنچ في العمل داخل العاصمة؟

نعمل على بناء مركز بيانات العاصمة والذي من المتوقع أن يكون من أكبر المراكز في المنطقة، باستثمارات تزيد على 135 مليون دولار، ويهدف إلى تعزيز البيانات واستضافة جميع منصات المدن الذكية التابعة للعاصمة الإدارية بطريقة مؤمنة ومتكاملة، وتتولى اورنچ مصر تصميم وتنفيذ وتشغيل وإدارة ما نسميه بـ”عقل العاصمة”، أو مركز إدارة خدماتها لمدة 5 سنوات بالتعاون مع تحالف يضم اكثر من 20 شركة محلية وعالمية تنفيذ وتشغيل وتقديم الاستشارات لمركز بيانات العاصمة الجديدة، ونستهدف وفقًا لخطط العمل لبدء التشغيل التجريبي للمركز مطلع العام القادم.

فلدى اورنچ مصر التزام كبير بالمشاركة في المشروعات القومية العملاقة ، ومن أهم هذه الالتزامات هو المشروع الأضخم للدولة “العاصمة الإدارية الجديدة”، وهنا نستطيع أن نتحدث عن قدرات اورنچ العملاقة في هذا القطاع ولابد ان نؤكد ان نموذج “العاصمة الإدارية” يعد أبرز مشروعات التحول الرقمي للدولة المصرية نظرا لضخامة المشروع ، وكونها واحدة من أكبر 20 مدينة ذكية على مستوى العالم كما تتضمن بنية تحتية عالية المستوي ومنظومة خدمات رقمية تعتمد على أحدث التكنولوجيات العالمية ونقدم لها خدمات ذكية، سواء للأشخاص أو المؤسسات، وكلها  تدار من خلال التحكم الرقمى، وعلى سبيل المثال وليس الحصر الإضاءة الخاصة بالطرق وإشارات المرور وساحات الانتظار وخدمات الرى وغيرها من الأنشطة التى أصبحت إلكترونية.

  • ما الإجراءات التى اتخذتها الشركة لمنع أى اختراق لمركز التحكم ولتأمين تلك البيانات في العاصمة الادارية الجديدة.. وأين تقف اورنج في هذه الملف؟

فان تأمين البيانات أصبح ذو أهمية كبيرة في الفترة الأخيرة كما ان إنشاء مركز البيانات مشروعاً محورياً في البنية التحتية التكنولوجية للعاصمة الإدارية الجديدة، كونه المسئول عن حفظ المعلومات الحيوية، ما يعني ضرورة إنشاؤه بأقصى درجات الاحتراف للحفاظ على أمن وخصوصية المعلومات والبيانات لسكان العاصمة الإدارية والقطاع الخاص. وحرصت أورنج على استخدام افضل واحدث تقنيات تأمين وحماية البيانات بالتعاون مع الشركات المتخصصة على مستوى العالم في هذا المجال حيث اننا نعتمد على أفضل تحالفات في حلول أمن البيانات والأمن السيبراني لتقديم حلول تفصيلية للعملاء حسب احتياجاتهم وقطاعاتهم المختلفة، وأصبح لدى اورنج قطاع متخصص في حلول الأمن السيبراني ونقدم أفضل حلول تأمينية، ولذلك فإن خبراتنا العالمية وحلولنا الذكية في هذا المجال منحتنا القدرة للتوجه إلى الهيئات بحلول غير تقليدية لتأمين البيانات خاصة في قطاع الخدمات المالية.

  •  ما رؤيتكم لنشاط المدن الذكية خلال الفترة المقبلة؟

يشهد السوق العقاري المحلي تطور شامل في الآونة الأخيرة يواكبه تطور تكنولوجي سريع في خدمات المدن الذكية والتي بدورها تقوم بمساعدة المطوريين العقاريين والمقيمين بتلك المدن لتقديم خدمات أفضل واسرع وأكثر دقة حيث ان بعض تلك الخدمات باتت عناصر رئيسية في مراحل التخطيط لتلك المدن والمجتمعات ومنها على سبيل المثال تسعى المجتمعات الجديدة لتطبيق نظام العدادات الكهربائية الذكية والتي بدورها تعطي معلومات لمقدم الخدمة ومتلقيها اكثر دقة عن طبيعة الاستهلاك .

وهناك فرص كثيرة للاستثمار في المدن الذكية ومنها حلول تحسين الكفاءة وترشيد الطاقة وتقديم حلول ذكية ومتكاملة للمدن من بوابات إلكترونية وكاميرات مراقبة وعدادات مياه وكهرباء ذكية، إلى جانب وحدات الإنارة التي تقوم بترشيد الطاقة وأيضا تقليل تكلفة التشغيل، بالإضافة إلي عملية تدوير المخلفات التي تحمل الكثير من الفوائد الاقتصادية والاجتماعية.

ولذا، فان التوسع في المدن الجديدة يشمل ضخ استثمارات وخبرات كبيرة في هذا المجال واورنج متفوقة في ذلك حيث يعمل اكثر من 15 الف مهندس متخصص في مجموعة أورنج العالمية في مجال المدن الذكية وكذلك خمسة الاف مهندس و باحث في مجال التكنولوجيا والابتكار وقرابة 2000 متخصص في مجال تامين المعلومات و تحرص الشركة على التواجد القوي في مجال المدن الذكية واستعدادها التام للاستثمار في هذا المجال.

  • ما هي سياسة قطاع الأعمال داخل شركة اورنچ مصر؟

نقدم حلولا تفصيلية لكل مؤسسة بمختلف حجمها  واحتياجاتها من خدمات البنية التحتية للاتصالات ودعمها بتطبيقات وحلول متطورة، ونقدم استشارات تكنولوجية للشركات ونعمل على مدار السنوات الأخيرة لأن نكون الشريك الأساسي للتحول الرقمي للمؤسسات سواء للقطاع حكومي أو للقطاع خاص، كذلك نحرص على منح العميل أفضل تجربة وهي أحد الركائز الأساسية التي نتميز بها وذلك عبر تطبيقات الحوسبة السحابية وخدمات الاستضافة على سيرفرات اورنچ، فأصبح كل ما له علاقة ببيانات الشركة وإدارة عملياتها يتم من خلال السحابة، ونستطيع تعظيم القيمة التي نقدمها لعملائنا بكون شركة اورنچ مستشارا تكنولوجيا تساهم في تحليل البيانات التي يتم استضافتها على سيرفراتها وتقديم أفضل حلول لزيادة الإنتاجية والتسويق للمؤسسات.

كما نركز على عدد من القطاعات في مقدمتها القطاع العقاري الذي يشهد نموا ملحوظا نتيجة التركيز الكبير عليه من قبل الدولة وشركات التطوير العقاري الكبرى، كما أنه يعد دائمًا ملاذا آمنا للمستثمرين، لذلك حققنا نجاحات كبيرة في قطاع حلول المدن الذكية والمجتمعات العمرانية المغلقة، ونستحوذ على حصة سوقية تقارب 85% في خدمات Triple Play التي تقدم في مختلف المجتمعات السكنية.

كذلك نضع قطاعات التعليم والصحة والنقل الذكي والطاقة المتجددة والشمول المالي والتحول الرقمي في مقدمة أولويات قطاع الاعمال بتقديم حلول ومنتجات مبتكرة تساهم في تطوير المنظومة في إطار توجهات الدولة المصرية لتنفيذ رؤية مصر 2030 التي تستهدف تحقيق حياة كريمة للمواطنين، ما يساهم في تعزيز المزايا التنافسية للدولة المصرية.

كما ان هناك تركيزًا حاليًا على مشروعات المدن الذكية وبالأخص مشروع “العاصمة الإدارية”.

 

  • وما هي أبرز الشركات العقارية التي تقدم لها اورنچ خدماتها؟

نحن نعمل مع أكبر مطورين عقاريين في السوق المصري، منهم على سبيل المثال وليس الحصر الجونة، إعمار مصر، سوديك، نيو جيزه، ماونتن فيو، تطوير مصر،  بالم هيلز وغيرهم، وتوفر اورنج خدمة ال Triple Play  وتشمل خدمة الإنترنت فائق السرعة والقنوات التلفزيونية الرقمية عالية الوضوح والهاتف الثابت باستخدام كابلات الألياف الضوئية من خلال الشبكات الداخلية الخاصة بتلك التجمعات، ذلك إضافة إلى مفاوضات تجريها الشركة حاليا مع مجموعة من المطورين العقاريين الجدد.

  • اذا كانت اورنچ قادرة على إقامة استثمار ضخم مثل الذي تقيمه وتديره بالعاصمة الجديدة وهو بالأصل استثمار في قطاع المعلومات.. كيف ترى هذا القطاع؟

بالفعل هذا استثمار قوي وضخم ولا ابالغ اذا قولت انه المستقبل، والواقع ان ما يميز اورنچ فى السوق المصرية هو قوة وكفاءة شبكتها والتى تعتمد عليها جميع خدمات الشركة واهمها فى الفترة الحالية هى الحفاظ على صدارتنا فى سرعة نقل البيانات والعمل على تغطية جميع المناطق فى جميع المحافظات وتعزيزها بالشبكات وخدمات نقل البيانات «الداتا» مما مكننا فى الحفاظ على مكانتنا كأسرع مشغل فى مصر طبقا للتقارير المحلية والعالمية.

ولذلك سبقت اورنچ واقامت “مركز بيانات” في الإسكندرية بمنطقة العوايد، وبالفعل افتتحنا المرحلة الأولى منه، وهو مخصص لخدمة الشركات. وهذا الملف مهم جدا، خاصة أن الشركات والكيانات الكبرى التي تستثمر في هذا النوع يقع على عاتقها توفير تأمين كامل وقوي للبيانات المستضافة، وتوفير الربط مع العالم، ولا تنسى أن عليها أيضا توفير أسعار تنافسية لجذب المستثمر، هو ببساطة من أنواع الاستثمار الجديد عالميا.

  • اذن كيف ترى فرص مصر في هذا الشأن؟

الحقيقة ان للدولة المصرية برؤيتها الجديدة ترى ضرورة التوسع في أشكال عديدة من الاستثمار في قطاع المعلومات، ولدى مصر فرص ضخمة للتوسع في ذلك لما لها من موقع متميز للغاية يوفر لها الربط والاتصال بالعالم كله، واستضافة البيانات هو ملف ضخم للغاية فالمستثمر يبحث عن سبل تكنولوجيا مؤمنة بأسعار تنافسية لاستضافة بياناته يتوفر لديها تأمين كاف لهذه البيانات، والأمر الآخر تأمين مصادر الطاقة وهو الملف الذي قطعت فيه مصر شوطا كبيرا.

  • ماذا يميز اورنچ مصر عن المنافسين في قطاع الاعمال تحديداً؟

تستثمر اورنچ في الكوادر البشرية بشكل مستمر حيث لدينا مصدر دائم لتخريج الكوادر المدربة من أذرع الشركة الثلاث وفي مقدمتهم Orange Labs والتي تساعدنا على تطوير حلول مخصصة للعملاء كان أخرها تطوير حلول لعدادات المياه والتي من المقرر أن يتم تعميمها في المراحل المقبلة داخل السوق المصري، بالإضافة إلى أن اورنچ مصر تستثمر بشكل كبير في مواردها من الـ Hardware  بجانب الاستثمار في الشبكة حيث كانت اورنچ أول من قام بتغطية الصحراء الغربية لخدمة قطاع البترول وأول من قدمنا خدمات الجيل الرابع في الصحراء الغربية، وتعد اورنچ أول من اهتم بتطوير المناطق الصناعية والاقتصادية في مصر .

كما تتميز اورنچ بقوة وكفاءة شبكتها والتي تعتمد عليها كافة خدمات الشركة واهمها في الفترة الحالية هي الحفاظ علي صدارتنا في سرعة نقل البيانات والعمل علي تغطية كافة المناطق في جميع المحافظات وتعزيزها بالشبكات وخدمات نقل البيانات “الداتا” مما مكننا في الحفاظ على مكانتنا كأسرع مشغل في مصر طبقاً للتقارير العالمية والدولية.

ذلك بالإضافة الي قدراتنا وامكانياتنا لتقديم حلولا تفصيلية لكل مؤسسة بمختلف حجمها  واحتياجاتها.

وقطاع الأعمال في اورنج ينمو بشكل كبير وهو ما يشير إلى أن حلول اورنج مصر لقطاع الاعمال مبتكرة ومتميزة وتحظى بثقة المؤسسات داخل السوق المصري، كما أننا نمتلك اكبر داتا سنتر “العوايد بالاسكندرية” الذي يقدم للعملاء القدرة على التحكم في قدرات الخوادم لحظياً على حسب الأحمال الحقيقية دون الحاجة للرجوع إلينا، فضلاً عن وجود الداتا سنتر بالقرب من الكابلات البحرية والسنترال، وتوفير مصادر الكهرباء من خلال شركتين لضمان استمرارية أعمال العملاء في حالة الطوارئ.

  • ماذا حققتم من نتائج منذ افتتاح مركز بيانات العوايد بالاسكندرية؟

الأعمال تسير أفضل مما كنا نخطط له وتضاعف حجم الأعمال المستهدفة وذلك للإمكانيات والسرعات التي يقدمها المركز غير المسبوقة، وأصبح لدينا القدرات والخبرات التي تؤهلنا لتأسيس وتشغيل وإدارة مراكز بيانات للغير، ومن المقرر أن تتولى اورنج مصر تصميم وبناء وإدارة مراكز بيانات أخرى، بناء على قصة النجاح التي حققناها في العاصمة الادارية الجديدة وخبراتنا العالمية في هذا المجال.

  • وأين الشركات الصغيرة والمتوسطة من خطط اورنچ مصر؟

نستثمر في حلول مخصصة للشركات الصغيرة والمتوسطة، بجانب المساهمة في الخدمات الاساسية للاتصالات، والتسويق لشركاتهم لمساعدتهم على النمو وتحقيق نتائج أعمال جيدة ويعد هذا القطاع من احد اولوياتنا في قطاع اورنچ للأعمال.

وكانت اورنچ سباقة في تقديم خدمات جديدة ومبتكرة حيث أطلقت منصةOrange e-MALL وهي أول منصة إلكترونية متكاملة لعملائها من قطاع الشركات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر.

  • ما تقييمك للبنية التحتية للاتصالات في السوق المصري حاليًا؟

البينة التحتية في مصر شهدت تحسن كبير الفترة الأخيرة، ولكن ما زال هناك مشوار طويل ونحتاج إلى نشر الفايبر في كل مكان في مصر بدلا من الكابلات النحاسية، ما يساهم في عملية التحول الرقمي للدولة التي تسير حاليا في الطريق الصحيح على كافة المستويات من اقامة مدن ذكية، وتقديم منصات إلكترونية  قوية مثل “بوابة مصر الرقمية”، بجانب الخدمات المبتكرة التي تساهم في إحداث تغييرات جذرية في طرق تفاعل الناس وإنتاجهم واستهلاكهم، خاصة وأن التقنيات والبيانات الرقمية أصبحت هي القائد لمجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك التعليم والصحة والنقل والطاقة والمدن الذكية وغيرها.

  • ماذا حقق قطاع الأعمال باورنچ مصر من قصص نجاح تراها بعينك كخبير وليس مسؤول بالشركة؟

أفضل ما نفتخر به هو حصول اورنج مصر على مكانة مميزة على خريطة حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للشركات، وأن الشركة أصبح لديها قاعدة عملاء لقطاع الاعمال كبيرة في قطاع الصوت والبيانات، ومن أفضل الانجازات أن اورنچ مصر اصبحت في مقدمة شركات الاتصالات التي يلجأ اليها قطاع المؤسسات في مصر لتقديم حلول رقمية أو حلول اتصالات وتكنولوجيا معلومات، فما نقوم به حاليا هو يخدم المستقبل، فالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هي من ستنقل القطاعات والمؤسسات للتحول الرقمي بشكل حقيقي.

ومن أهم قصص النجاح هو نجاح الشركة فى الحفاظ على صدارة مشغلى الاتصالات من حيث خدمات نقل البيانات «الداتا»، حيث أثبتت التقارير المحلية والدولية التفوق الملحوظ لاورنج على منافسيها من حيث جودة خدمات الداتا المقدمة للعملاء وكان اخرها جائزة Ookla للعام الخامس على التوالي  عبر تطبيق Speedtest، حيث تستثمر الشركة بشكل دائم من أجل تطوير وتحديث شبكاتها وبنيتها التحتية.

  • كيف تـماشي خطة الشركة مع استراتيجية الدولة لعام 2030

هناك 3 أبعاد لرؤية مصر 2030 وهى البعد الاقتصادى والاجتماعى والبيئى لتحسين مستوى الحياة فى مختلف النواحي وتوفير حياة كريمة للمواطنين، وتتماشي استراتيجية اورنچ مع هذه الابعاد بالتوازي حيث نعمل على تقديم حلول مبتكرة في مجالات عديدة مثل التعليم والصحة والطاقة المتجددة والبنية التحتية والشمول المالى والنقل الذكي وتمكين المرأة والشباب والبحث العلمى والابتكار.

  • كيف ترى مستقبل تحويل الأموال عبر الأدوات الرقمية (موبايل وانترنت)؟

خدمات تحويل الأموال شهدت تطورا كبيرا ونموا ملحوظا في عدد المحافظ الإلكترونية في الفترة الأخيرة وإن كانت جائحة كورونا سبباً، لكن قرارات البنك المركزي السريعة والمتطورة ساهمت في ذلك ايضاً بشكل كبير وما زلنا نحتاج تقليل استخدام الدفع النقدي وتشجيع تحويل الاموال عبر الأدوات الرقمية بشكل أكبر وزيادة الخدمات المقدمة مثل خدمات تمويلية من قبل شركات الاتصالات فشركات المحمول في بعض الدول تعامل معاملة البنوك.

ولدى اورنچ خبراء في مجال نقل وتحويل الأموال بقيمة سنوية تقدر بحوالي ٦٠ مليار يورو في افريقيا فقط، فضلاً عن اننا المشغل الوحيد في العالم الذي يمتلك بنك مما يعكس خبراتنا في مجال التحول الرقمي والشمول المالي ، وقد أعلنت الشركة  عن أحدث خدمات التحصيل الالكتروني للتجار عن طريق رمز الـ “QR code” باستخدام الهاتف المحمول أو اونلاين؛ بالتعاون مع شبكة ميزة لتمكين تجار “اورنچ كاش” من قبول المدفوعات من مختلف عملاء المحافظ الالكترونية في مصر.

  • وتتيح خدمة “اورنچ كاش” للعملاء شراء البضائع من التجار والشركات عبر الهاتف المحمول للمساهمة في دعم جهود البنك المركزي المصري لنشر خدمات الهاتف المحمول مما له أثر إيجابي على تقليل المعاملات النقدية للوصول إلى مجتمع غير نقدي.. وقامت اورنچ بالتوسع في خدمات السحب والإيداع من خلال منافذ فوري التي يزيد عددها على 130 ألف منفذ في جميع أنحاء مصر و10 الاف ماكينة صراف آلي للسحب والايداع و أيضا من خلال اكثر من الف منفذ معتمد ذلك بخلاف أكثر من 800 فرع لاورنچ في جميع محافظات مصر.
  • بماذا تحلم أن يتحقق في السوق المصري بشكل عام؟

الدولة المصرية تسعى بشكل كبير في خلق ميزة تنافسية لجذب استثمارات اجنبية ولكن تلك الاستثمارات تبحث دائماً عن التشريعات والقوانين المنظمة داخل الدولة وقدرات البنية التحتية، و أحد أدورانا يتمثل في خلق البنية التحتية للمستثمر الاجنبي بشكل سهل ومؤمن وبأسعار تنافسية، ولكننا في ظل التحول الرقمي الذي يحدث في مصر لازلنا نحتاج لتعزيز الهوية الرقمية وتعميم مفهوم الشباك الرقمي الموحد الذي يساعد الشركات والافراد على انجاز كل احتياجاتهم من مكان واحد وأصبح لدينا منصة مصر الرقمية وعليها خدمات متميزة ولكن ما زالت هناك خدمات كثيرة تمس المواطن وتحتاج لأن تكون على تلك المنصة، وأعتقد أن وزارة الاتصالات تسعى لذلك من خلال قاعدة البيانات الضخمة التي تعمل عليها.

  • هل تتوقع استمرار النمو في قطاع الاتصالات بنفس المعدل خلال عام 2022؟

لا شك أن قطاع الاتصالات من القطاعات الاستراتيجية والحيوية الهامة وخاصة في الفترة الحالية حيث ظهر بوضوح أهمية قطاع الاتصالات ودوره الحيوى فى ابتكار خدمات وحلول تساعد المواطنين على التواصل وتنفيذ متطلباتهم اليومية من المنزل، وهناك فرص يجب اقتناصها من كل أزمة وقد زاد الاعتماد على خدمات قطاع الاتصالات بشكل كبير من قطاعات مختلفة مثل التعليم والصحة وإدارة الأعمال عن بعد مما يحتم بذل المزيد من الجهد والاستثمارات لاستيعاب الطلب المتنامي على خدمات الاتصالات والتوسع في تعظيم قدرات الشبكات.

بالإضافة الي ذلك فان  فرص النمو بسوق الاتصالات الفترة المقبلة في خدمات التحول الرقمي في مختلف القطاعات وتحويل الاموال عبر المحمول والحوسبة السحابية وخدمات المدن الذكية وانترنت الاشياء والطرق الذكية وتقديم مستوى جيد من الخدمات، بالإضافة إلى التوسع جغرافيا لتغطية كافة مناطق جمهورية مصر العربية.

ونتوقع أن تستمر الطفرة الكبيرة فى استخدام التكنولوجيا والخدمات الرقمية بشكل أكبر عقب انتهاء ازمة فيروس كورونا وأن تتجه العديد من الشركات للاستمرار في تطبيق سياسة العمل من المنزل والتى حققت نجاحا وزيادة الإنتاجية لبعض الشركات.

  • ماذا عن تأثر أعمال ومبيعات الشركة خلال ازمة كورونا؟

إن انتظام العمل كان أحد التحديات التى واجهت الشركة خلال كورونا، ما أدى إلى زيادة الاستثمار فى البنية الأساسية لنقل عمل الموظفين عن بعد لضمان سلامتهم حيث ان صحة موظفينا تأتي كأولوية لنا مع استمرار العمل والحفاظ على جودته، فضلًا عن ضخ استثمارات لإعادة توزيع الشبكات لتغطية الاحتياجات، سواء الخاصة بالاتصال أو استخدام الإنترنت فى العديد من المناطق التى لم يكن بها كثافة من حيث الاستهلاك من قبل، كما كانت هناك متابعة مكثفة فيما يتعلق بجودة الخدمة على مدار الساعة لتغطية الاحتياجات المختلفة بعد زيادة معدلات العمل من المنازل وأيضًا التعليم عبر الإنترنت.

ولابد من التوضيح أن عددًا كبيرا من القطاعات تأثر بصورة واضحة في ظل أزمة الوباء وليس قطاع الاتصالات فقط ولكن دعنا ننظر للجانب الإيجابي من أزمة كورونا حيث جسدت مفهوم التعاون في قطاع الاتصالات المحلي، وظهر بوضوح أهمية  قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ودوره الحيوي في دعم خطط وتوجه الدولة نحو التحول لمجتمع واقتصاد رقمي وتحسين حياة المواطنين. وجاء ذلك باستخدام أحدث نظم التكنولوجيا فى تطوير كفاءة الخدمات الحكومية، من بينها التعليم والصحة والنقل وغيرها من القطاعات، وإقامة مشروعات عملاقة، وتوفير فرص عمل للشباب.

وككافة الشركات والقطاعات الاقتصادية، تأثرت اورنچ بنسبة كبيرة بظروف وتداعيات ازمة كورونا عليها وعلى جميع الشركات والقطاعات كالسياحة مثلاً وفى مقدمتها خدمة “التجوال” التي اثرت بشكل كبير علي مدخلات القطاع وايرادات الشركة ولكن بفضل استعدادات الشركة الكامل من قبل الجائحة للخدمات الرقمية والاحتياج الشديد له الذي زاد بالفعل أثناء الوباء فمكن اورنچ من تسخير جميع إمكانياتها التكنولوجية لقديم أحدث الحلول الرقمية والمالية لمساعدة العملاء علي انجاز المعاملات اليومية أثناء بقائهم في المنزل دون الحاجة الي الخروج.

  1. ما هي رؤيتكم لحاضر ومستقبل خدمات السداد الالكتروني في مصر ؟

إن هناك تغيير واضح في ثقافة المستهلك واللجوء لما هو تكنولوجي، وايضا تغير سلوك العميل بشكل كبير من جراء التعامل مع المخاطر وخاصة في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا حيث أصبح هناك جرأة للمستهلك في التعامل المالي الذكي ولكن هناك ضرورة للاستمرار في نشر الوعي اللازم لتحفيز المستهلك مع توفير السهولة في آليات الدفع لكافة متطلباته المعيشية بالشكل الذي يحقق الشمول المالي.

  • وماذا عن ملامح مشاركة الشركة في معرض كايرو اي سي تي في دورته الجديدة؟

قررت شركة  اورنچ مصر انه لابد ان يكون لها مركزا رياديا و فعال في رحلة التحول الرقمي بمصر معتمده في ذلك على ما  تملك من خبرات و كوادر محلية و عالمية  التي تؤلها لتقديم تلك خدماتها  في مجالات مختلفة و بكفاءة عالية طبقا للمعاير الدولية.

و لذا فقد حرصت اورنچ مصر هذا العام على تسليط الضوء في جناحها بمعرض ICT  على الخدمات و الحلول التي تقدمها لتطوير عدد من القطاعات لتحقيق تلك الاهداف. وسوف يشاهد زوار المعرض حلول  وخدمات مختلفة لتعزيز التحول لرقمي مثل الامن السيبراني و ادارة مراكز التحكم ومراكز البيانات والخدمات الذكية لمنظومة النقل واستخدامات للطاقة المتجددة وخدمات التعليم بالإضافة الي أهم المبادرات والمشروعات لدعم الشباب من خلال إنشاء مركز اورنچ  الرقمي في مصر مما يعد واحدة من أهم المشاريع في تاريخ اورنچ في مجال المسئولية المجتمعية.

  • ماذا عن مخصصات الشركة المالية للمسئولية المجتمعية وما هي اهم المشروعات التي تتبناها الشركة في هذا الصدد؟

دعنا لا نتحدث عن المخصصات المالية لانها لا تفيد إذا استغلت بالشكل الخاطئ فمثلا من الممكن ان تترك اثر كبير علي المجتمع بفكرة صغيرة نبدأها وتتبعها باقي الشركات أما بالنسبة للمشروعات فنحن نهتم بمجالات اساسية في خطتنا للمسئولية المجتمعية وهي التعليم، وتنمية المجتمع والصحة، وتمكين المرأة، ودعم الشباب وتدريبهم، وريادة الأعمال و رعاية مجتمع التصنيع حيث تولي اورنچ اهتماماً خاص بالمسئولية المجتمعية ايمانا منها بأهمية تنفيذ تحقيق التنمية المستدامة بالشراكة مع مختلف الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص و المؤسسات والجمعيات الأهلية.

ومن اهم المشروعات الحالية للشركة هي “مركز اورنچ الرقمي” والتي نطلقها في إطار دعم الابتكار والابداع خاصة بين رواد الأعمال والشباب والذي يقدم التدريبات والاستشارات الرقمية المجانية للشباب المصري بغرض تحسين ورفع مهاراتهم الرقمية وتعزيز قابليتهم للتوظيف وتأهيلهم لسوق العمل وذلك بالتعاون مع الوكالة الالمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) لإنشاء كأحدث مركز للتدريب الرقمي في مصر.

ويجمع مركز اورنچ  الرقمى في ذات المكان قسم خاص بدعم البرمجيات، ومختبر للتصنيع الرقمي، ومٌسرع أعمال للشركات الناشئة، ليقدم المركز مجموعة شاملة لكافة الخدمات التي تدعم احتياجات الشباب الرقمية وريادة الأعمال التكنولوجية.

كما ان الشركة تنظر للمتغيرات المجتمعية باستمرار وبالتالي تحدد اولوياتها تباعاً ولذلك معظم المبادرات المجتمعية لهذه السنة تم توجيهها لمواجهة الاثار السلبية الاقتصادية من فيروس كورونا تكملة للمبادرات الموجهة لمساعدة ودعم الفئات الأكثر تضررا من الجائحة سواء من العمالة اليومية او القطاع الطبي حيث بلغ أعداد المستفيدين الى أكثر من  500 ألف لعام 2020 حيث تولي اورنچ اهتماماً خاص بالمسئولية المجتمعية ايمانا منها بأهمية الشراكة لتنفيذ ولتحقيق التنمية المستدامة بالشراكة مع مختلف الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص و المؤسسات والجمعيات الأهلية. كما استكملت اورنچ دعمها للمتضررين من الجائحة لهاذا العم من خلال المشاركة في عدة مبادرات مع جهات وهيئات مختلفة وكان اخرها مشاركتها في رعاية أكبر قافلة إنسانية في مصر “أبواب الخير” تحت رعاية السيد الريس عبد الفتاح السيسي والتي استهدفت رعاية مليون أسرة أو ما يصل إلى 5 ملايين مواطن مستحق في جميع أنحاء الجمهورية ، وذلك بالتعاون مع صندوق تحيا مصر ووزارة التضامن الاجتماعي وعدد من منظمات المجتمع المدني.

كما نساند الدولة والمجتمع من خلال الدور الذى نقوم به من منطلق مسؤليتنا المجتمعية والذى مما لاشك فيه يرفع من كفاءة المجتمع و بالتالى له المردود الايحابى على الأقتصاد المصرى فعلى سبيل المثال و ليس الحصر:

  • اقامت اورنج 7مدارس مجتمعية فى 6 محافظات
  • وترعى50 مدرسة مجتمعية فى 4 محافظات و13 مراكز رقمية للمرأة يتم تدريبهم فيها على كيفية عمل دراسة جدوى لمشروعات صغيرة وكيفية تسويقها من خلال مواقع التواصل الاجتماعى.
  • كما ساهمت في حوالى 280 مشروع تم تنفيذهم
  • وقدمت 5 معامل تصنيع للشباب”Fab Labs” فى 5 محافظات وهما الاسماعلية وأسوان وأسيوط والمنصورة والشرقية وعدد المستفدين سنويا حوالى 15 ألف شاب حوالى 35% منهم من الفتيات.
  • أفتتحت اورنچ 3 مراكز رقمية نسائية جديدة بمحافظة أسوان في اطار رعايتها ودعمها لمبادرة نشر المراكز الرقمية النسائية في صعيد مصر، بالشراكة مع جمعية الطفولة والتنمية في أسيوط ومؤسسة “اورنچ العالمية”.
  • أطلقت مؤسسة اورنج العالمية موسماً جديداً من مسابقة “نساء رائعات” والتي تستهدف تشجيع المرأة المصرية على اقتحام عالم المشروعات الصغيرة لتأمين سبل عيشها وتعزيز استقلاليتا ونقل خبراتها إلى المجتمعات المحلية للاستفادة منها حيث تضمنت المسابقة تقديم دعمٍ مالي للسيدات الفائزات بعد نجاح مشاريعهن الخاصة.
  • توزيع جوائز مالية على 5 مشاريع ناجحة في أسيوط وقنا وسوهاج، والتي تضمنت أنشطتها الخياطة وصناعة أغطية الأجهزة الكهربائية والإكسسوارات والأدوات المكتبية.
  • نجحت “اورنچ مصر” مؤخراً فى ضم 3 مراكز رقمية نسائية جديدة للعمل بمحافظة أسوان، وبذلك يصل عدد مراكزها إلى 13 مركزاً فى كل من قنا وأسيوط والقاهرة وسوهاج وأسوان، حيث تقدم دورات تدريبية خاصة للنساء تساهم في تطوير مهاراتهن الرقمية والريادية، وقد تمكنت بالفعل من تمكين أكثر من 1500 امرأة وفتاة اقتصاديًا.
  • تعتزم اورنچ مصر نشر المزيد من المراكز الرقمية النسائية سنوياً في مصر، بما يحقق النتائج المأمولة منها، وهي تمكين المرأة عبر تزويدها ببرامج تعليمية وتدريبية تؤهلها للعمل واكتساب المزيد من الخبرات.