تكنولوجياسلايدر

 اختتام أعمال الدورة الأولي لملتقي “مجتمعي.تك” بإعلان “القاهرة للتكنولوجيا لخدمة المجتمع”

برعاية وزرات الاتصالات والثقافة والبيئة والتضامن والتجارة :

إعلان جوائز “امتياز” لأفضل ممارسات المسئولية المجتمعية باستخدام التكنولوجيا

كتب كمال ريان

اختتم ملتقى “مجتمعي.تك” أعمال دورته الأولى  بإطلاق إعلان “القاهرة للتكنولوجيا لخدمة المجتمع”

وخلال الجلسة الختامية التي شهدها المهندس عمرو محفوظ الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات أعلن الدكتور محمد عزام، الأمين العام المساعد للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية ومقرر المؤتمر، إطلاق “إعلان القاهرة” تحت عنوان “التكنولوجيا لخدمة المجتمع” والذي ضم توصيات الجلسات الحوارية ونقاشات الخبراء، من قيادات الدولة والمنظمات الأممية والشركات العالمية والخبراء الدوليين، ليتم تحويلها إلى مبادرات ومشروعات قابلة للتنفيذ وتساهم في زيادة تفعيل وتوطين التكنولوجيا المطورة بأيدي الشباب  نحو مجتمع أكثر إنتاجية وفعالية ورفاهية لكل فئاته وتحقيق النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية بالصورة المثلي طبقاً لرؤية مصر 2030.

وتضمنت التوصيات ضرورة التكامل بين جميع الأطراف، وتطوير نماذج عمل مستحدثة تقوم على “القيمة المضافة التشاركية”، والعمل على تقليل الفجوة الرقمية بالمجتمع للمساهمة في تسريع وتيرة الاستفادة من برامج التحول الرقمي من خلال مبادرات مبتكرة لتوفير أدوات تكنولوجيا المعلومات للمواطن وقطاعات الأعمال الصغيرة، بأسعار مناسبة وبسبل تمويلية مبسطة، واحتضان الابتكار التكنولوجي الموجه لخدمة “قضايا محددة” تفيد المجتمع والمواطن وعلي راسها الغذاء والصحة والبيئة والتعليم والشمول المالي، ونشر مفاهيم الاستثمار الإنمائي ذو التأثير المجتمعي بالإضافة للعائد الاقتصادي

وأكد إعلان القاهرة على أهمية دمج الشركات الصغيرة ضمن المنظومة الاقتصادية الأكبر، وأن يكون جزء من برامج المسؤولية المجتمعية موجه لرفع كفاءة تلك الشركات من خلال “التكنولوجيا الملائمة” وربطها مع اللاعبين الرئيسين بالسوق ونقل الخبرات لها، مراعاة التشريع والتنظيم للتحديات الجديدة التي يفرضها التسارع التكنولوجي ونماذج أعماله الجديدة، وعمل دراسة شاملة لمعرفة ما هي الوظائف التي ستتأثر سلباً بالتكنولوجيا خلال 5-10 سنوات القادمة، مع وضع استراتيجية لمجابهة هذا التحدي، وخلق مفهوم إيجابي عن التعليم الالكتروني لدى المجتمع (اسرة ومعلم وطالب) ونشر الوعي بأهميته وأساليبه، وتدعيم البنية التحتية المساندة له، وزيادة معامل الثقة الرقمي بين المواطن كمتلقي للخدمة والجهات المقدمة للخدمة سواء الجهات العامة أو الخاصة، وتدعيم ثقافة المدفوعات اللانقدية وخاصة لدي صغار التجار ونقاط البيع، والعمل نحو المزيد من الابتكار التكنولوجي في مجال التكنولوجيا المساعدة لذوي الإعاقة لتمكينهم اجتماعياً واقتصادياً، وأن التكنولوجيا الوطنية من أدوات القوة الناعمة للدولة يجب، وتساهم في رفع تنافسيتها، وتخليق الثروة للوطن، وتغيير الصورة الذهنية التي تساعد في جذب المزيد من الاستثمارات، وظهور شركات ناشئة (ملياريه) جديدة تنطلق من مصر.

شهدت دار الأوبرا المصرية ختام أعمال  الدورة  الأولي من ملتقي “مجتمعي.تك” برعاية وزرات الاتصالات والثقافة والبيئة والتضامن والتجارة، وبشراكة استراتيجية مع منظمات الأمم المتحدة للهجرة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والأمم المتحدة للتطوع، وكذلك الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا).

وشهدت الجلسة الافتتاحية  كلمات من المهندسة غادة لبيب نائب وزير الاتصالات ممثلة عن الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات، والدكتور عاطف الشبراوي ممثلاً عن الدكتورة نفين القباج وزيرة التضامن، واللواء أحمد شريف مساعد وزير المالية ممثلاً عن الدكتور محمد معيط وزير المالية، والمهندسة سماح صالح ممثلة عن الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، وتحدث أيضا خلال الجلسة الدكتورة نعيمة القصير الممثل الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية ولوران دي بوك رئيس بعثة منظمة الأمم المتحدة للهجرة وسيلفان ميرلن نائب المدير المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والدكتور عمرو عزت سلامة أمين عام الجامعات العربية و حسام صادق العضو المنتدب لهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل. وأشارت راندا رزق، أمين عام المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية،الى أن الملتقى شهد  9 جلسات حوارية بحضور أكثر من 80 متحدث من كبار الشخصيات العامة وأعضاء المجالس النيابية ورؤساء تحرير الصحف  ورؤساء الشركات العالمية والمحلية الكبرى، لإلقاء الضوء على المجهودات التي تقوم بها الدولة المصرية في العديد من الملفات ومنها، التكنولوجيا المالية لخدمة المجتمع نحو مزيد من الشمول المالي، وآليات دمج الشركات الصغيرة ضمن المنظومة الاقتصادية الأكبر

واوضحت أن محاور الملتقى تضمنت مستقبل المنظومة الصحية في ظل التسارع التكنولوجي وجائحة كورونا، والتكنولوجيا من أجل المرونة للتصدي لجائحة كورونا وما بعدها، والتكنولوجيا الملائمة لخدمة المجتمع، وتعليم الجيل الرابع، والاستثمار الإنمائي، وزيادة فاعلية القوة الناعمة الوطنية من خلال التكنولوجيا، وتخليق الوظائف في ظل الثورة الصناعية الرابعة.

وأكدت الدكتورة راندا رزق أن الملتقي تم في ضوء رؤية ورسالة المجلس العربي لتحقيق المزيد من التمكين الاقتصادي والمجتمعي للعديد من فئات المجتمع وخاصة المرأة والشباب وذوي الإعاقة والفئات المهمشة، وخلق فرص عمل لائقة لهم، من خلال توطين التكنولوجيا، وهذا كله يتماشى مع توجيهات القيادة السياسية والجهود المبذولة لتوفير حياة أفضل للمواطن وأكثر رفاهية وجودة وتحقيق رؤية مصر 2030.

و شارك في إعداد إعلان القاهرة كل من باسنت فؤاد مدير العلاقات الخارجية لشركة جهينة وداليدا إبراهيم الرئيس التنفيذي لشركة نهضة مصر وراندا رزق الأمين العام المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية وسيد تركي مستشار أول اتحاد الصناعات المصرية وعبير شقوير مساعد الممثل المقيم للنمو الشامل والابتكار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وعدلي توما الرئيس التنفيذي جميناي أفريقيا وعمرو أبو العزم الرئيس التنفيذي تمويلي  وفيفيان فكري رئيس قطاع الاتصالات والمسؤولية المجتمعية أسترازينيكا مصر ومحمد خليف عضو مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات ومحمد عبد المتعال مدير المنتجات المالية ببنك أبو ظبي الأول ومحمد عزام الأمين العام المساعد للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية ومحمد عماد     المدير الإقليمي لشركة فاينانس ان موشن وملك البابا مدير فيزا مصر ونهلة مختار رئيس قطاع الاتصالات والمسؤولية المجتمعية بشركة لوريال مصر و هشام عبد السلام رئيس الجامعة المصرية للتعليم الالكتروني ونيهال عفيفي مدير نادي ريادة الأعمال بالجامعة.

كما شهد المهندس عمرو محفوظ الرئيس التنفيذي لإيتيدا توزيع جائزة “امتياز” – الجائزة العربية للتكنولوجيا لخدمة المجتمع، وهي جائزة سنوية عربية لتحديد أفضل الممارسات التكنولوجية لخدمة المجتمع كمؤسسات أو مشروعات أو مديري المسئولية المجتمعية، وتسليط الضوء على تلك النماذج الناجحة. وقد فازت أسترازينيكا وبيبسيكو وجهينة بجوائز أفضل مؤسسات، وفاز مشروع رواد 2030 التابع لوزارة التخطيط ومشروع كير انترناشونال مصر بأفضل مشروعات استخدمت التكنولوجيا، وفازت نهلة مختار من لوريال مصر كأفضل مديرة مسئولية مجتمعية توظف التكنولوجيا في مشروعات المسؤولية المجتمعية.