سلايدرمقالات

كمال ريان يكتب .. جامعة النيل الأهلية .. سيرة مشرفة  ومسيرة واعدة

شعور خاص ينتابني كلما حضرت فعالية بجامعة النيل الأهلية .. شعور يختلط فيه الإحساس ما بين الفخر بوجود مثل هذه المؤسسة العلمية التي قادت وتقود  ترسيخ مفهوم التعلم بدلا من التعليم والتلقين ومفاهيم الإبداع والابتكار وريادة الأعمال بدلا من الحفظ ، وما بين الشعور بنجاح مؤسسة شهدت بنفسي  كل مراحل تطورها بداية من طرح فكرة الإنشاء مرورا بإ نشائها كأول جامعة بحثية و حفل تخريج أول دفعة منها ، والأزمات التي تعرضت لها نتيجة محاولة مؤسسة زويل السيطرة على مبانيها لإنشاء جامعتها، حيث خضنا معها المعركة الإعلامية  الى جانب معركتها القانونية دفاعا عن حقها ووضحنا للرأي العام  حقها وحق طلابها ، ودافعت بدوري عن حقها داخل مجلس الوزراء كصحفي بمجلس الوزراء  مع الفريق أحمد شفيق ثم الدكتور عصام شرف حين تولى رئاسة الوزراء  في كل الاجتماعات التي عقدت لبحث مشكلة الجامعة ومنها مرة في حضور الدكتور أحمد زويل رحمه الله

ما زلت أتذكر حين طرحت فكرة انشاء الجامعة وبدء اجراءات انشائها وكنت احضر لقاءات مع الدكتور أحمد نظيف حين كان وزيرا للاتصالات ثم رئيسا للوزراء ، وأيضا  مع الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات الأسبق رحمة الله عليه بحضور قيادات قطاع الاتصالات منهم المهندس عقيل بشير حين كان رئيسا للشركة المصرية للاتصالات والمهندس علاء فهمي الذي كان رئيسا لجهاز تنظيم الاتصالات ثم البريد المصري وقيادات شركات المحمول للمساهمة في انشاء الشركة ، وحين قامت وزارة الاتصالات بشراء الأرض المخصصة لانشاء الجامعة وخصصتها لها .

شريط طويل من الذكريات استعرضه وأنا أتابع الطفرة الكبيرة التي تحققها جامعة النيل ، وأتابع بفخر شديد مستوى خريجيها ، وجهود قياداتها لاستكمال مسيرتها التعليمية

هذه الجامعة ملكا للمجتمع المصري كله ، وليست كالجامعات الخاصة المملوكة لافراد والباحثة عن الربح ، وما حققته وستحققه من نجاح رصيد كبير وهام لفكرة الجامعات الأهلية التي تتجه إليها الدولة

وكما أكد لي العالم الكبير  د. وائل عقل رئيس الجامعة فإن جامعة النيل الأهلية التي تبدأ مرحلة جديدة نحو التطوير من خلال 19 مشروعا محددا بفترة زمنية محددة ، على استعداد لوضع رصيدها الكبير من الخبرة تحت تصرف شقيقاتها من الجامعات الأهلية الجديدة لتحقيق الطفرة المنشودة للتعليم العالي في مصر