سلايدرلقاءات

  د. وائل عقل رئيس جامعة النيل الأهلية : جامعة النيل على مستوى تعليمي وبحثي يضاهي أحدث الجامعات العالمية  

ننفذ 19 مشروعا بتوقيتات زمنية محددة تضع جامعة النيل في موضع  القيادة بين  افضل الجامعات في التعليم والبحث العلمي وريادة الأعمال

جامعة النيل لديها  5  حاضنات لمشروعات الخريجين   تحتضن 100 شركة .. وهناك  60 شركة تعمل في السوق حاليا بعد انتهاء فترة الاحتضان

أجرى الحوار : كمال ريان  

بعد سنوات قليلة من إنشائها تقف جامعة النيل الأهلية شامخة وسط الجامعات المصرية الحكومية والأهلية والخاصة كنموذج ريادي للجامعات الأهلية التي تقدم تعليما متطورا لطلابها يقوم  على تشجيع البحث والابتكار وريادة الأعمال .

ومع بداية عام دراسي جديد تبدأ جامعة النيل الأهلية مرحلة جديدة من عطائها العلمي والأكاديمي مع تولي الدكتور وائل عقل مسئولية رئاستها خلفا لمؤسسها ورئيسها منذ تأسيسها الدكتور طارق خليل ، والذي آثر  بعد سنوات طويلة من العطاء أن يترك مسئولية العمل التنفيذي للدكتور وائل الذي شاركه رحلة تطوير جامعة النيل لتكون واحدة من الجامعات الريادية ليس فقط محليا بل وإقليميا .

ومع تولي الدكتور وائل عقل  مسئولية رئاسة جامعة النيل في مرحلتها الجديدة كان لنا معه هذا الحوار الهام والذي تناول مستقبل جامعة النيل وأيضا مستقبل الجامعات الأهلية التي كان نجاح تجربة جامعة النيل ملهما لها لتتوسع الدولة في انشاء تلك الجامعات التي تقدم نموذجا تعليميا متفردا ومتميزا على غرار مثيلتها من الجامعات العالمية 

  • ما هي الكليات التي تضمها جامعة النيل وما هي أوجه التميز للجامعة وطلابها ؟

 جامعة النيل هي أول جامعة أهلية في مصر وتضم 5 كليات وهي :

  • كلية الهندسة والعلوم التطبيقية التي تقدم  5 برامج تعليمية 
  • كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسب وهي من الكليات المميزة جدا وتضم 3 برامج منهم برنامج للذكاء الاصطناعي 
  • كلية إدارة الأعمال التي تضم تخصصات جديدة تخدم التحليل الاقتصادي وتواكب التطور الكبير في القطاع الاقتصادي وتربط التكنولوجيا بإدارة الأعمال 
  • كلية التكنولوجيا  الحيوية  أو البايو تكنولوجي وهي أحدث الكليات التي تم انشاؤها بالجامعة وهي تدمج بين تكنولوجيا المعلومات و التطبيقات الصناعية 
  • الكلية الخامسة من كليات جامعة النيل وهي كلية إدارة التكنولوجيا وهي تختص بالدراسات العليا للمديرين  من كل التخصصات  وهي تتمتع بإقبال  كبير من المديرين  ومنهم  مديري خطوط  الإنتاج لمختلف التخصصات والمجالات الذين مضى 5 سنوات على عملهم والذين يتطلعون للتميز في عملهم والحصول على درجات الماجستير والدكتوراة  

أما أوجه التميز لجامعة  النيل وطلابها  ، فيكفي أن نشير إلى أن  جامعة النيل كجامعة بدأت بحثية  لمرحلة الدراسات  العليا توفر بيئة  عمل جيدة للدراسة والبحث والتحليل منذ البداية عند بدء الدراسة بها في مرحلة البكالوريوس ، وتعتمد مناهج وآليات  التعليم في الجامعة على التعلم وبناء الشخصية ، وبذلك تتميز الدراسة بجامعة النيل بأنها تركز على البحث والتحليل والإبداع والابتكار ، وهو  جزء  من رسالة الجامعة وميثاقها المدون ،  ومن هنا فالبرامج الدراسية لا تكتفي بإعطاء المعلومة للطالب بل الأهم هو تعليمه كيفية الحصول عليها وتحليلها ومقارنتها والخروج بنتائج عملية من المعلومات ، كما ان  البرامج والمناهج مصممة بآلية حل المشكلات بما تقدمه من تعليم متميز وما ترسخه لدى طلابها من ثقافة التعلم والبحث والابتكار ومواكبة لعصر المعلومات ، وربط العلم بالواقع والتطبيق وتقديم قيمة مضافة وهي أيضا ترتبط بمجتمعها وتخدمه وتشارك مع قطاع الصناعة في ابتكار  الحلول  لتطور العمل ، وهي أيضا جامعة ريادية في الاهتمام بريادة الأعمال

  • وما هو تقييم الجامعة حاليا ؟

الجامعة حاليا على مستوى تعليمي وبحثي يضاهي أحدث الجامعات العالمية وهي جامعة من الجيل الرابع للجامعات من اعلى الجامعات المصرية في النشر الدولي بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس تصل لثلاثة اضعاف ونصف الجامعات الكبرى ، ومن هنا تأتي المكانة المتميزة لجامعة النيل كمؤسسة أكاديمية بحثية رائدة ، ويكفي أن نشير الى اختيارها من 10 مؤسسات أوكل لها مشروع الجينوم المصري ، حيث تم انشاء مجلس لهذا الغرض

وتتصدر  جامعة النيل الأهلية التصنيف العالمي للجامعات في عدة مؤشرات وفي مقدمتها مؤشر البحث العلمي ، وحسب قاعدة بيانات SciVal العالمية، بالنسبة لتأثير الاستشهادات المتخصصة (FWCI) على مستوى الجامعات المصرية خلال 2020 منفرد أو الكلى ، علما بأن أكثر الجامعات المصنفة عالميا هى الجامعات الأهلية، مثل جامعة هارفارد وMIT وجامعة ستانفورد.

ويتيح تصنيف SciVal نافذة على الأداء البحثى لأكثر من 14 ألف جامعة ومؤسسة بحثية فى أكثر من 230 دولة حول العالم، وتنشره مؤسسة ELsevier والمسؤولة عن معامل SCOPUS أكثر المعامل شهرة فى المجالات البحثية عالميا؛ كما أن جامعة النيل الأهلية واحدة من 40 جامعة مصنفة فى قاعدة بيانات SciVal العالمية من ضمن 64 جامعة فى مصر

و تضم الجامعة  مراكز أبحاث  في  العديد من التخصصات منها  مركز علوم المعلوماتية، مركز الشبكات اللاسلكية الذكية، مركز تقنية النانو، مركز أنظمة النقل الذكية، مركز النانو للإلكترونيات المتكاملة، مركز الابتكار وريادة الأعمال والتنافسية.

  • وماذا عن مستقبل جامعة النيل مع بداية مرحلة جديدة من العمل ؟

جامعة النيل مخطط لها ان تكون جامعة رائدة في مصر والمنطقة وأن تكون في موضع  القيادة بين  افضل الجامعات في التعليم والبحث العلمي ريادة الأعمال ، وهذا ليس كلاما انشائيا ولا أمنيات بل هي خطة ننفذها بالفعل من خلال  19 مشروعا  محددا  يتم تنفيذها على 5سنوات وآليات تنفيذ وبرامج زمنية ومعايير لقياس النتائج ، وهذه المشروعات تم تحديدها بناءا على دراسات دقيقة وضعت في الاعتبار دراسة مجالات العمل المطلوبة مستقبلا وتوقعات الاحتياج بعد  5 سنوات  في ظل التغيرات العالمية  الهائلة   

  • بعض الجامعات الخاصة تحرص على جذب الطلاب الجدد من خلال التأكيد على منح شهادات من جامعات عالمية مع شهادتها ، فهل تقدم جامعة النيل على هذه الخطوة ؟ وماذا عن التعاون العلمي بين الجامعة والجامعات العالمية ؟ 

بداية أؤكد أن خريج جامعة النيل لا يحتاج إلى شهادة إضافية تعزز شهادة جامعته التي لها أسمها وسمعتها العالية محليا ودوليا بما تتميز به  من  برامج دراسية رائدة لطلابها ، فلا يحتاج خريج  جامعة النيل  الأهلية  أو الباحث فيها جهدا كبيرا في الحديث عن جامعته  عند التقدم لأي شركة أو مؤسسة أو جامعة عالمية .. فاسم جامعة النيل له قدره وقيمته وتقديره بين كافة الأوساط سواء كانت شركات محلية أو عالمية أو مؤسسات أو أي جهات عمل أو جهات بحثية 

 وفي نفس الوقت نؤكد ان هناك علاقات شراكة وتعاون مع الجامعات العالمية المتميزة ومراكز الأبحاث المرموقة، فيما يتعلق بالبرامج التعليمية ، وهو تعاون علمي ، هدفه الأول  اعداد الطالب بأحدث المناهج العلمية وليس تعزيز شهادة الجامعة   

  •  الإبداع والابتكار وريادة الأعمال من السمات المميزة لجامعة النيل .. كيف تترجم الجامعة ذلك في برامجها التعليمية وفعالياتها ؟ 

بالتأكيد الإبداع والإبتكار وريادة الأعمال هو رأسمال لا يقدر بثمن وهو  البوابة الرئيسية للنجاح والتطور ، وهي كلمة السر وراء تحول أفكار إلى شركات عملاقة ، ويكفي أن نشير إلى ان  6 شركات  كبرى كانت مجرد أفكار أصبحت شركات عملاقة تتحكم في العالم من خلال  التكنولوجيا ،كما أن الشركات الكبرى ومنتجاتها أو خدماتها أصبحت جزءا هاما من القوة الناعمة للدول ، ومن هنا من أصبح  ترسيخ الابداع والابتكار وريادة الأعمال ثقافة البحث والابتكار من أهم سمات المؤسسات التعليمية الحديثة ، وهو ما يميز جامعة النيل التي وضعت تلك المفاهيم في لوائحها ومناهجها وبرامجها التعيميية ووضعت الآليات اللازمة لتحقيق ذلك ومتابعته وقياس نتائجه

ولا يقتصر الاهتمام بالابداع والابتكار وريادة الأعمال على المناهج والبرامج الدراسية فقط بل يتم تنفيذ ذلك عمليا للطلاب والخريجين ، وعلى سبيل المثال فإن جامعة النيل تنظم  كل عام منتدى للطلاب لإتاحة الفرصة للطلاب لعرض مشروعاتهم من خلال مجموعات طلابية ، تعد كل منها مشروعا ، وقد شهد منتدى هذا العام عرض  460 مشروع طلابي ، وهذا الأمر يختلف عن مشروعات التخرج ، وهو متاح حتى لطلاب المدارس الذين تتاح لهم فرصة عرض منتجاتهم ، حيث شاركت هذا العام   24 مدرسة ، فضلا عن 30 جامعة على مستوى المحافظات  ، كما كانت هناك طلبات  من جامعات من خارج مصر للمشاركة في المنتدى  لكن فضلنا أن تقتصر المشاركة حاليا على المؤسسات المحلية ، والفرصة متاحة لتمويل  واحتضان  المشروعات ذات الجدوى ومساعدتها في التسويق 

  • وما هو دور الجامعة في دعم ريادة الأعمال لخريجيها ؟

في إطار حرص جامعة النيل على أن تكون نموذجا مثاليا  للجامعات الأهلية، التي  تقدم منظومة بحثية ريادية، تحرص الجامعة على توفير بيئة داعمة لخريجيها ، حتى يتمكنوا من تنفيذ أفكارهم وتحقيق معدلات نمو أسرع للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتحقيق مردود اقتصادى واجتماعى، تماشيا مع توجه القيادة السياسية والحكومة.

وفي هذا الإطار تبنت جامعة النيل الأهلية مبادرة رواد النيل وهي مبادرة وطنية  تنفذها جامعة النيل الأهلية ويمولها البنك المركزي المصري بالتعاون مع البنوك وجهاز تنمية المشروعات وعدد من الجهات المحلية والدولية  لدعم التطور التكنولوجي وريادة الأعمال  للطلاب و توفير بيئة داعمة لهم ؛ حتى يتمكنوا من تنفيذ أفكارهم وتحقيق معدلات نمو أسرع للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتحقيق مردود اقتصادي واجتماعي ؛ تماشيا مع توجه القيادة السياسية والحكومة ، وقد  تم انشاء  5  حضانات تحتضن 100 شركة بجامعة النيل بالاضافة الى 60 شركة اتخرجوا وبيشتغلوا جزء منهم من خريجي جامعة النيل

كما تبنت جامعة النيل  مع  البنك المركزي مبادرة رواد النيل  لدعم رواد  الأعمال والمشروعات الصغيرة بدءا من الفكرة وحتى تأسيس الشركة والنمو والتوسع من خلال تقديم برامج الاحتضان والدعم الفني والتوعية والتدريب  ونشر فكر ريادة الاعمال في جميع المحافظات ، وقد تم   احتضان أكثر من 160 شركة ورائد أعمال في مجالات عدة وتقديم دعم فني لحوالي 140 مشروعا في مجالات تصميم النماذج الأولية والمنتجات، وكذلك تقديم خدمات دعم النمو والتأهيل للتصدير والاندماج في سلاسل القيمة المضافة لأكثر من 240 شركة، بالإضافة الي تدريب لحوالي 9 آلاف رائد أعمال في مجالات ريادة الأعمال والابتكار.

كما  تم أيضا من خلال المبادرة توفير العديد من الخدمات غير المالية سواء خدمات دعم والإرشاد وذلك لأكثر من 20 ألف رائد أعمال وشركة صغيرة 

  • النجاح الذي حققته جامعة النيل كأول جامعة أهلية فتح المجال لتوسع الدولة في انشاء الجامعات الأهلية ، فكيف تستفيد الجامعات الجديدة من التجربة الرائدة لجامعة النيل ؟

بالتأكيد جامعة النيل لها تجربتها وخبرتها كأول جامعة أهلية انشأت قبل صدور قانون الجامعات الأهلية والخاصة وكان لها دورها وتجربتها في ترسيخ نظام الجامعات الأهلية كنظام انشأت وفقا له الجامعات العالمية الكبرى وكانت لها تجربتها واسهاماتها في القانون الذي ينظم الجامعات الخاصة وفي مقترح انشاء مجلس للجامعات الأهلية ، وبالتأكيد فان الجامعة حريصة على اتاحة خبراتها وتجاربها لشقيقاتها من الجامعات الأهلية الجديدة لأن الهدف الأسمى هو تعليم متميز في مصر 

  • فكرة الجامعات الأهلية غير الهادفة للربح يتطلب بالتأكيد دعما من مؤسسات المجتمع المدني والشركات فهل نحن على الطريق الصحيح لذلك ؟ 

أتفق معك تماما في ذلك ، وللحقيقة هناك خطوات هامة في هذا الاتجاه خاصة من جانب البنوك ، وقد أشرت لدور البنك االمركزي والبنوك في تمويل مبادرة ريادة الأعمال ، ومن المهم تدعيم وترسيخ المشاركة بين الشركات  والجامعات وفقا لمبدأ الشراكة وليس التبرعات لأن النهضة العلمية ستستفيد منه الشركات والمؤسسات في تطوير انتاجها والمنفعة متبادلة وفقا لمبدا المشاركة ، والشركات العالمية التي تحقق طفرات في المنتجات والحلول تعتمد على ابحاث الجامعات الممولة من  هذه الشركات   

د. وائل عقل :

 الدكتور وائل عقل ؛ حاصل على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية ؛ وماجستير العلوم في الهندسة من كلية الهندسة – جامعة عين شمس في عامي ١٩٩٥، ١٩٩٩ ؛ ثم ماجستير العلوم في الهندسة والدكتوراه في أنظمة التحكم والمواد الذكية من قسم الهندسة الميكانيكية – جامعة ميريلاند بالولايات المتحدة الأمريكية في عام ٢٠٠٢، ٢٠٠٤.

تدرج الدكتور وائل عقل في العمل الأكاديمي منذ ٢٠٠٥ بعد عمله كأستاذ زائر في الولايات المتحدة حتى حصل على درجة الأستاذية في عام ٢٠١٦ ؛ والتحق بجامعة النيل منذ عام ٢٠٠٨ بجانب عمله الأكاديمي والبحثي في جامعة عين شمس كأحد المسؤولين عن استحداث مجال الهندسة الميكانيكية والميكاترونيات في الجامعة وإنشاء هيكل متكامل يشمل مرحلة البكالوريوس والماجستير ومركزاً بحثياً صناعياً معتمداً عالمياً ؛ وخلال مساره الأكاديمي والبحثي تقلد الدكتور وائل عقل العديد من المناصب الإدارية في جامعة النيل؛ بدايةً كمديراً لبرنامج الهندسة الميكانيكية في عام ٢٠١٢، ثم مديراً لبرنامج ماجستير العلوم في الميكاترونيات في عام ٢٠١٤ وهو أول برنامج ماجستير ذو درجة مزدوجة مع ٣ جامعات أوروبية مرموقة في ألمانيا وفرنسا وإسبانيا ؛ وفي عام ٢٠١٧ تقلد الدكتور وائل عقل منصب عميد كلية الهندسة والعلوم التطبيقية ثم نائباً لرئيس الجامعة للشئون الأكاديمية في عام ٢٠١٩. 

و استطاع الدكتور وائل عقل  مد أواصر التعاون بين جامعة النيل الأهلية وجامعة عين شمس والعديد من الجامعات الأوروبية والمصرية من خلال العديد من المشاريع البحثية والتنموية الممولة من الاتحاد الأوروبي والذي تمكن خلالها من نقل تكنولوجيات التعلم في المجالات المختلفة لمصر

 وساهم الدكتور وائل عقل في إنشاء العديد من البرامج الأكاديمية والكليات العملية في جامعة النيل الأهلية ؛ وقد اهتم بمجال ريادة الأعمال والابتكار والذي تجلى في رعايته لمبادرة رواد النيل القومية الممولة من البنك المركزي المصري وتنفذها جامعة النيل الأهلية بقيادة الدكتورة هبة لبيب

و عمل الدكتور وائل عقل مستشاراً لرئيس هيئة ضمان الجودة والاعتماد في عام ٢٠١٦ وعضواً في العديد من اللجان الأكاديمية المنبثقة من لجنة قطاع التعليم الهندسي بالمجلس الأعلى للجامعات ؛ وقد حصل على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الهندسية في عام ٢٠٠٩ وحافظ على استدامة التعاون والشراكة مع المجتمع البحثي العالمي من خلال مهام علمية كأستاذ زائر للولايات المتحدة الأمريكية حتى عام ٢٠١٦.