تكنولوجياسلايدر

لمستخدمي آيفون .. احذر فأنت لست آمنا من اختراق موبايلك

برنامج خبيث يسيطر على أجهزة الموبايل ويسرق جميع بياناتك .. تعرف على التفاصيل

يعتقد الكثير من مستخدمي أجهزة آي فون أنهم بمنأى عن اختراق أجهزتهم أو إصابتها بفيروسات أو برامج خبيثة لسرقة بياناتهم

لكن الحقيقة تشير إلى أن أجهزة آي فون ليست آمنة تماما من الاختراق أو التجسس ، والدليل إصابتها ببرنامج تجسس يعتبر هو  الأخطر وهو برنامج  بيجاسوس الذي جاء ليثبت عدم صحة ما تردده شركة أبل من أن اهم مميزات أجهزة آي فون هي  أمان  وخصوصية البيانات وصعوبة اختراق نظام iOS، وبرغم أن هذا النظام هو بالفعل  أكثر أنظمة التشغيل أمانًا، ولكنه كذلك ليس آمنا بنسبة 100 % كما يعتقد مستخدمي آي فون

يذكر أن برنامج بيجاسوس الذي طورته  الشركة الإسرائيلية «NTO Group» يستخدم  في مراقبة المستخدمين ويرتكز على ثلاث ثغرات في نظام iOS كانت غير معروفة لشركة أبل ، وهو يفقد جهاز آيفون جدار حمايته الأقوى، وبعدها يقوم بتثبيت برنامج مراقبة خفي على الهاتف يراقب  ويسجل الرسائل والإيميلات الصادرة والواردة، ويسرب المكالمات وينقل صور شاشة الهاتف، بل انه ينقل أيضا  ضغطات الأزرار ، أي أنه يسيطر تماما على الجهاز وينقل كل ما يحدث عليه  .

ليس هذا فقط، بل حتى الرسائل النصية والصوتية المشفرة سيمكنها التجسس عليها، فهي تسطو على الرسائل قبل تشفيرها وإرسالها، أو بعد فك تشفيرها وقراءتها، والأدهى أن البرمجية إذا فشلت في الاتصال بالخادم الذي ترسل له المعلومات وتتلقى منه الأوامر لمدة أقصاها 60 يومًا، فإنها تدمر نفسها تلقائيًا وتحذف أي ملفات أو دليل على وجودها على جهاز الضحية.

ورغم أن شركة أبل أعلنت اكتشاف ومعالجة  الثغرات الثلاث لبرنامج  بيجاسوس، لكن مجرد اختراق أجهزتها يعني أنه من الممكن إصابتها ببرمجيات ضارة أخرى لم تكتشف بعد

وبالطبع فان برنامج بيجاسوس لا يصيب أجهزة أبل أو آي فون فقط بل إن هناك نسخة منها خاصة بأجهزة أندرويد يطلق عليها Chrysaor، وهي تقوم بعمل روت root لجهاز الضحية بتقنية Framaroot التي لا تأخذ سوى ثوانٍ معدودة، ثم تنطلق البرمجية تعيث فسادًا في الموبايل .

كل ذلك جعل الخبراء ينصحون مستخدمي كل أجهزة المحمول بكافة أنواعها أخذ احتياطاتهم  وعدم الركون إلى الحماية التي تقدمها الشركات صاحبة أنظمة التشغيل أو الشركات مصنعة الهواتف، حيث يؤكد خبراء الأمان الإلكتروني على  مقولة: «أنت أكبر تهديد لنفسك»، فمن خلال بعض الممارسات الخاطئة أو الضغط على روابط مجهولة أو الاستجابة لرسائل دون التأكد من مصدرها يستطيع القراصنة السيطرة تماما على بياناتك