اتصالاتشركات

في إطار مشروع “مدارس العلم قوة” وتحت رعاية وزارة التربية والتعليم

مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع تُعلن عن تطوير 100 مدرسة في قرى ومحافظات الصعيد

كتب. كمال ريان

وقعت مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع اتفاقية تعاون مع عدد من الشركات والمؤسسات والجامعات، ضمن إطار مشروع “مدارس العلم قوة” تحت رعاية وزارة التربية والتعليم، للمساهمة في دعم وتطوير المدارس الابتدائية بمحافظات صعيد مصر من خلال تضافر جهود المجتمع المدني. وتقوم المؤسسة هذا العام بتجديد 50 مدرسة ابتدائية وبإجمالي 100 مدرسة للعام الماضي والحالي؛ وذلك في محافظات الفيوم وسوهاج والأقصر بدعم يقدر بحوالي 60 مليون جنيه، وقد حضر حفل التوقيع عدد من القيادات والممثلين عن وزارة التربية والتعليم في بادرة للتأكيد على الدعم الحكومي والمؤسسي للمشروع.
وتشهد الاتفاقية الجديدة تعاونا بين العديد من الشركات والداعمين كالاتحاد النوعي للأندية الروتارية ومؤسسة العربي وشركة كابسي وجامعة مصر الدولية ومستشفى سعاد كفافي والهيئة العامة لتعليم الكبار ومجموعة شركات نهضة مصر وشركة اركان للمقاولات وجمعية أصدقاء المبادرة القومية ضد السرطان وهي مؤسسات وشركات كبيرة سيساهم كلًا منهم بشكل فعال في تحقيق الأهداف الكاملة المشروع كما سيقدموا دعم مالي يقدر بأكثر من 13 مليون جنيه لسد احتياجات المدارس في هذه القرى الفقيرة.
وصرح المهندس محمد حنة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع، أن المؤسسة تهتم بشكل كبير بالعمل على تطوير شئون المجتمع في مصر، ويُعد توقيع بروتوكولات التعاون في إطار مشروع “مدارس العلم قوة” فرصة حقيقية للمساهمة في تطوير التعليم المصري في قرى ومحافظات صعيد مصر التي تعاني من فقر شديد والتي توليها مؤسسة ڤودافون مصر الكثير من الاهتمام في مبادراتها ومشاريعها التنموية.
ويشمل المشروع مساعدة وتنمية أكثر من 50,000 طالب و12,000 أسرة مصرية في محافظات صعيد مصر المستهدفة من المشروع من خلال العمل على تطوير سبل ووسائل التعليم في مدارسها، وتنمية الأسر في عدد من قرى الصعيد من خلال خطة تطوير لإعادة التأهيل ومحو الأمية و تدريب حرفي لأسر التلاميذ وزيادة الوعي بأهمية التعليم، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية للمدارس بالكامل مع العمل على تقديم الدعم المؤسسي المناسب لتطوير آليات التعليم الإبداعي بل وتمتد لدعم برامج الموسيقى والفن والرياضة التي تعمل على تنمية شخصية التلاميذ ، وتركز المبادرة أيضًا على تطوير المدرس المصري باعتباره الحلقة الأهم في العملية التعليمية. وتولي المبادرة اهتماما كبير لتنمية الطالب المصري بتزويده بالمواد الدراسية اللازمة وإنشاء مكتبات متطورة متاحة للطلبة داخل المدرسة بالإضافة إلى معامل الكمبيوتر التي سيتم تزويدها بأحدث الأجهزة التكنولوجية.

وأضاف المهندس حنة أن المبادرة تحظى بدعم حقيقي وفعال من جانب الحكومة المصرية متمثلة في وزارة التربية والتعليم بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني المختلفة والتي تدعم المشروع في المضي قدمًا نحو إتمام المرحلة الثانية والتي تشمل 50 مدرسة ابتدائية من المقرر الانتهاء من تطويرها بالكامل قبل نهاية هذا العام، وذلك بإجمالي 100 مدرسة للعام الماضي والحالي.

 

زر الذهاب إلى الأعلى